الأحد، 5 فبراير 2012

«شيكابالا»: هناك من يستخدم «الألتراس» لأغراض بعيدة عن كرة القدم


أكد محمود عبد الرازق «شيكابالا»، صانع ألعاب الزمالك، أن شباب اللألتراس يتم استخدامهم في أمور أخر بعيدة عن كرة القدم، وأن البعض يستغل تنظيمهم لتحقيق مآرب شخصية.
وقال «شيكابالا» الذي حل ضيفا على قناة «الأهلي» الفضائية، الأحد، في سابقة تعد الأولى من نوعها للاعب الأسمر: «ربنا يصبر أهالي هؤلاء الشهداء، ولا أعرف كيف سيعود لاعبي الأهلي للعب الكرة مرة أخرى وهم من شاهدوا مشجعيهم يموتون بين أيديهم».
وأضاف: «الأمر مُحزن للغاية, لا أستطيع أداء التدريبات بصورة جيدة بسبب الحزن والتفكير فيما حدث, ما ذنب هؤلاء إلا أنهم سافروا خلف الأهلي ويعشقون لاعبيه».
وتطرق اللاعب الأسمر للمبادرة التي دشنها البعض عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بعنوان «آسفين يا شيكا»، موضحاً: «جمهور الأهلي إخوة لي, وأتمني زوال التعصب من الملاعب ونعود مثل الماضي جماهير الأهلي والزمالك تجلس بجانب بعضهما البعض في المدرجات دون شحن أو إثارة غير مبررة، كل طرف يشجع فريقه دون التجريح في الآخر».
ورفض «شيكابالا» الحديث عن التبرع الذي ساهم به في الصندوق الخاص بأسر الشهداء.
وأتم: «للأسف هناك أشخاص يستخدمون الألتراس في أمور أخرى بعيدا عن كرة القدم، لكنهم شباب يعشقون الكرة والنادي الذي يشجعونه وليسوا بلطجية كما يتهمهم الإعلام».
موقع المصرى اليوم

أبو النجا: لا تراجع فى ملف التمويل الخارجى للمنظمات.. وأعداء مصر لن ينالوا منها .. الأهرام

أعلنت فايزة أبو النجا، وزيرة التخطيط والتعاون الدولى، أن الحكومة لم ولن تغلق ملف التمويل الخارجى للمنظمات والجمعيات الأهلية، وأن إعلان جهة التحقيق المعنية بإحالة 43 شخصًا من بينهم 19أمريكيًا إلى الجنايات يؤكد جدية الحكومة فى كشف مخططات بعض هذه الجمعيات فى ضرب استقرار مصر، والعمل بدون تصريح. 

وأكدت أبو النجا فى تصريحات صحفية اليوم الأحد، على هامش اجتماع رئيس الوزراء كمال الجنزورى لمناقشة تنمية الوادى الجديد ومراجعة الوضع الاقتصادى، أن مصر ستقف مرة أخرى على رجليها رغم كل الكارهين والمناوئين، وأنه لن يقوم بهذا إلا أبناء مصر الذين يظهر معدنهم فى وقت الشدة، وأوضحت أنه لن يحمى مصر مما يحدث من مخططات لضرب استقرارها وأمنها، إلا أبنائها. 

وأشارت فايزة أبو النجا، الى إنها ستعقد إجتماعا برئاستها غدًا لمناقشة خطط تنمية الوادى الجديد، الذى يستحوذ على 46% من مساحة مصر، لافتًا إلى إنه سيتم مناقشة المخطط التنموى للاستفادة من الإمكانيات المتاحة بجنوب الوادى من ثروات معدنية وطبيعية وزراعية، وأن هذا المخطط سيعرض على رئيس الوزراء فى اجتماع مماثل الخميس المقبل. 

وقالت أبو النجا، إن عددًا من المستثمرين المصريين طلبوا التوسع فى إقامة المشروعات بهذه المنطقة، منوها فى هذا الصدد الى دراسة حزمة من التسهيلات للتوسع بالاستثمار فى هذه المنطقة، وبالنسبة لاجتماع المجموعة الاقتصادية، قالت إنه تم بحث المؤشرات الاقتصادية فى ظل عجز الموازنة الذى وصل 144 مليار جنيه، وميزان المدفوعات وتراجع الاحتياطى من النقد الأجنبى بنحو 18 مليار دولار.

السبت، 4 فبراير 2012

هيلارى الكاذبة تحذر من "مشكلات" مع مصر بسبب تمويل المنظمات الاهلية .. رويترز

قالت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية السبت إن الحملة الأمنية التي يشنها الحكام العسكريون في مصر على منظمات أهلية أمريكية ومحلية تدعو للديمقراطية من شأنها أن تهدد المعونات التي تقدمها واشنطن لمصر. 

وقال أعضاء بالكونجرس إنه من الممكن أن تخسر مصر -وهي من بين أكبر الدول التي تتلقى معونات أمريكية منذ توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979 - المعونات بسبب معاملتها لهذه المنظمات التي حظرت السلطات المصرية على بعض موظفيها الأمريكيين مغادرة مصر فلجأوا للسفارة الأمريكية في القاهرة. 

وقالت كلينتون للصحفيين في ميونخ حيث التقت وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو على هامش مؤتمر أمني دولي "نحن واضحون جدا بأن هناك مشكلات تنجم عن هذا الموقف من الممكن أن تؤثر على بقية علاقاتنا مع مصر. ونحن لا نريد ذلك. 

وأضافت "عملنا بدأب خلال العام المنصرم لتخصيص المساعدة المالية وغيرها من اشكال الدعم للاصلاحات السياسية والاقتصادية في مصر وسيتعين علينا مراجعة هذه الأمور بشكل دقيق عندما يحين وقت اتخاذ القرار كي نقرر ما إذا كنا سنخصص هذه الاموال من حكومتنا أم لا في ظل هذه الظروف." 

ووافق الكونجرس الامريكي على منح مصر 1.3 مليار دولار من المساعدات العسكرية في السنة المالية الجارية التي تنتهي في 30 سبتمبر وعلى 250 مليون دولار مساعدات اقتصادية ونحو 60 مليون دولار لتمويل "المشروعات". 

ويجب أن تصدق كلينتون من أجل حصول مصر على المساعدات العسكرية على أن الحكومة المصرية تؤيد التحول إلى الحكم المدني بما يتضمن إجراء انتخابات حرة ونزيهة وتنفيذ سياسات لحماية حرية التعبير والتجمع والحرية الدينية وحكم القانون. 

وقالت كلينتون إن الولايات المتحدة لا ترى أي مبرر للمداهمات التي قامت بها السلطات المصرية لمقرات منظمات أهلية في مصر والتي استولت خلالها على وثائق وأجهزة كمبيوتر إلى جانب قرارها بمنع عدد من الموظفين الأمريكيين من السفر. 

وفي مؤشر على غضب الكونجرس حذر السناتور باتريك ليهي النائب الديمقراطي الذي يرأس لجنة فرعية مهمة في مجلس الشيوخ تشرف على جزء من التمويل للدول الاجنبية الجيش المصري من ان "ايام الشيكات على بياض قد انتهت." 

والتقى مسئولون كبار بوزارة الخارجية الوفد العسكري المصري الذي زار واشنطن يومي الخميس والجمعة لتحديد موقف الولايات المتحدة فيما يتعلق بالمنظمات الاهلية وشروط الكونجرس التي فرضها بشأن مستقبل المعونات العسكرية الامريكية لمصر. 

ولم تعلق السفارة المصرية في واشنطن على الفور على الاجتماعات التي جرت يوم الجمعة. ومن المتوقع أن يلتقي الوفد العسكري المصري بمشرعين أمريكيين لبحث الموقف.

عاجل .... لجنة الأمن القومى تطالب الداخلية بجدار إسمنتى لمنع المتظاهرين ومن يتجاوزه يطلق عليه النار


انتهي اجتماع لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب إلى مبادرة تقضى بعقد لقاء عاجل بين لجنة الشباب بمجلس الشعب برئاسة أسامة يس مع عدد من القوى الثورية الشبابية يتم فى الساعة الثامنة مساء اليوم.

طالب الإجتماع وزارة الداخلية بإقامة جدار إسمنتى لمنع المتظاهرين من الوصول لمبنى الوزارة كخط أحمر ومن يقوم بتجاوزه يتم التعامل معه أمنيا وبضرب النار ويكون ذلك بتفويض من مجلس الشعب. كما تم الإتفاق على أن تستجيب وزارة الداخلية لمطالب النواب بإعادة توزيع المساجين السياسيين من رموز النظام السابق فى سجن طرة.

أكد الاجتماع هدنة لمدة ساعتين من جانب وزارة الداخلية لعدم تبادل أى اشتباكات، وذلك من الساعة السادسة وحتى الساعة الثامنة من مساء اليوم.

قال اللواء أحمد جمال مساعد وزير الداخلية للأمن العام فى نهاية الاجتماع أعطوني رخصة للتعامل بهذه الوسائل حتى لا يتم إدانة قوات الشرطة بعد استعمال هذه الوسائل، ووافق النواب أعضاء اللجنة على تفويض الوزارة فى ذلك.

الجمعة، 3 فبراير 2012

احكموا أو ارحلوا.. يرحمكم الله .. د.لميس جابر - الوفد


الحزن يخيم علي الجميع.. والألم يعتصر الأمة وخيبة الأمل نستنشقها مع الهواء.. السواد صبغ الأيام القادمة والتشاؤم يسيطر علي الأجواء والوجوم ارتسم علي كل الوجوه وما حدث كان متوقعاً لكل ذي بصيرة وعقل وكل من هو مهموم بالوطن فقط وبمصر فقط دون أن تعمي بصره مصلحة أو تخرسه عن قول الحق مكاسب..

كل من هو مواطن مصري فقط لا يسبق اسمه لقب ناشط ولا عضو في حركة ولا منسق ولا مؤتلف ولا ثائر ولا متظاهر ولا إعلامي ولا صحفي ولا حزبي ولا مرشح ولا منتخب ولا شرطي ولا جندي أو ضابط قوات مسلحة ولا رئيس جمهورية محتمل.
ما حدث كان متوقعاً لكل مصري لا يتكسب بالدولار ولا الريال ولا الدراهم ولا يصدق كذب الإعلام وحرائق الفتنة والتحريض علي رفض أحكام القضاء وأخذ الحق باليد والقصاص بالسلاح ما حدث كان متوقعا لكل من هو خارج مخططات التقسيم والتجزئة والانهيار ولكنه يراها بكل دقة ويسمع وقع أقدامها تقترب ولماذا الذهول والاندهاش وقد سبق هذا المشهد الدامي مشاهد عديدة تعمد مؤلفوها ومنفذوها صنع الصدام الممنهج خطوة بخطوة في البداية كان بين المسلمين والأقباط وحرقت كنيسة أطفيح ثم كنيسة إمبابة وبينهما كانت المظاهرات من أجل "أختي كاميليا" والأسباب في الصحف فتاة مسيحية أسلمت أو فتاة مسلمة تنصرت والاثنتان مسجونتان داخل الكنيسة وحولهما أطنان من الأسلحة والذخائر.. ثم بعد ذلك كان صدام الألتراس مع الشرطة لغير ما سبب سوي إلقاء أكياس البول فوق رءوس الشرطي والضابط حتي ينزووا مرة أخري.. أحرقوا العربات وأتلفوا المنشآت ولم نعرف من هم ومن دفع لهم ومن حرضهم ثم كان الهجوم علي وزارة الداخلية نفسها وتحطيم الواجهة ونزع النسر والرمز والرقص والسباب ثم بطولة التسلق لنزع العلم الإسرائيلي في مسرحية خائبة هلل لها الاعلام واعتبروا أن هذا الشاب هو قاهر اسرائيل ومحرر فلسطين حتي وصلنا الي الصدام المروع بين الأقباط والقوات المسلحة أمام ماسبيرو وتم حبك القصة ليصدق الجميع أن الجيش قتل وذبح ودهس الأقباط وهو يهتف "الله أكبر كما قالت "الناشطة" وصرحت كشاهدة عيان في كل الفضائيات العربية والأجنبية وفي قلب واشنطن نفسها وطلبت الحماية من الجيش المصري الذي يريد قتلها ثم دخلنا الي نفق محمد محمود حيث قامت الحرب بين الشرطة والجيش من جهة وأطفال وصبية من جهة أخري كانوا يلقون بالأحجار والمولوتوف ولم نعرف حتي يومنا هذا ماذا كانوا يريد هؤلاء الذين لو قلنا انهم بلطجية قالوا لا إنهم متظاهرون ولو قلنا لماذا يحرق المتظاهرون المحلات والمدارس؟ قالوا انهم بلطجية ومن سقط منهم كان شهيداً وإن كان عاجبكم وتكرر ما حدث أمام مجلس الشعب ومجلس الوزراء وحرق المجمع العلمي ولم نعرف كيف ولا من ولا لماذا حتي يومنا هذا ولماذا الصدام بين الجيش وحرائر مصر ثم كان الحدث الأخير لإسقاط المجلس العسكري أمام ماسبيرو ورأينا وسمعنا السباب والألفاظ و الإشارات المفزعة التي كان "زمان" لفظ واحد منها قادراً علي سجن من قاله لأحد العامة وليس لضابط من ضباط الجيش.
وهكذا يتوالي مسلسل إسقاط الدولة.. وها نحن نري الشرطة لا تكاد تتعافي حتي تتلقي الطعنات فتنزوي وعندما تحاول أن تعمل نري أن يديها مكبلة عاجزة عن تنفيذ القانون لديها تعليمات بعدم التعامل وضبط النفس حتي قطعت أنفاسها.. تعمل بلا عيون ولا آذان ولا معلومات بعد أن تم إغلاق أمن الدولة وتسريح عامليه علي المقاهي ولا أعرف لمصلحة من هذا التصرف؟ وهل توجد دولة في العالم تعمل بلا جهاز أمن دولة؟ والسلطة القضائية غارقة حتي أذنيها في القضايا لا تستطيع العمل بدقة وسط صخب محامي التعويضات راغبي الشهرة والمنظرة.. خائفة من الرأي العام بعد أن هتف وزير العدل مع الهاتفين نفاقاً للشارع وحماية للكرسي.. ومجلس الشعب المنتخب بدأ أولي جلساته بنفاق فائق الجودة لرواد الميدان حتي يتركوهم وشأنهم ليستمتعوا بإنجازهم التاريخي وليجلسوا علي مقاعد سعد زغلول والنحاس ود. هيكل والنقراشي ومكرم ومحمد محمود وغيرهم من فطاحل السياسة المصرية وهم متخيلون أنها جائزة وليست مسئولية وتركة ثقيلة.. أخذوا يهادنون الثوار حتي لا يهتفوا ضدهم بأنهم قد باعوا الميدان بمقاعد البرلمان ورغم النفاق والمهادنة فقد هتفوا ضدهم وذهبوا إليهم أفواجاً ليقتحموا المجلس الموقر لولا فرق الحماية الاخوانية والمؤسسة العسكرية تحاول نيل الرضا والحب وتحتفل بالثورة وتقرر 25 يناير عيداً قومياً قبل أن تعلن لنا من الذي هاجم الداخلية ووزارة الدفاع ومن الذي حطم مجلس الشعب والوزراء وحرق المجمع ومن الذي قتل الأقباط ورجال الجيش أمام ماسبيرو ومن الذي يحرض ومن الذي يدفع ومن هو الطرف الثالث الذي أصبح مصدر سخرية واستهزاء وكم عدد ضحايا الجيش والشرطة حتي وصلنا إلي ما نحن فيه الآن.
لذلك فأنا أناشد المجلس العسكري.. إن كنتم تخافون من فرض القانون بالحزم والحسم والقوة فأنتم تحملون وزر الخراب ودماء الضحايا.. وإذا كنتم تطلبون ود ميدان التحرير فهو يطالبكم بالرحيل ويسبكم بأفظع الألفاظ والإهانات وإذا كنتم تعدون الأيام والساعات حتي تسليم السلطة في شهر يونيو علي هذا المنوال فأبشركم أنه في هذا اليوم لن تكون هناك دولة ولا سلطة.. وإذا كان هذا هو قدرنا فاحكموا أو ارحلوا يرحمكم الله ويرحمنا.




اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - احكموا أو ارحلوا.. يرحمكم الله

الألتراس البرلماني .. سلامة الياس

اللايحة ياريس لعلها أشهر عبارة تتردد في مصر الأن متصدره قاموس الكلمات الرسمية قبل عبارة المنحة ياريس أشهر عبارات العصر الساداتي .. و لعل الفضل في تصدر هذه الكلمات للقاموس الكلامي الرسمي الأن لمجلسنا الموقر .. 
فبالرغم من أننا لم نشاهد من طلعته البهية سوى جلسات قليلة .. إلا اننا نفاجأ في كل دقيقة تقريباً باْحد النواب الموقرين ينتفض معترضاً علي إجراءٍ ما رافعاً شعار (اللايحة ياريس) يستتبعه همهمات و تصفيق مختلف المقامات حسب حماسة كل منتفض و حجم هيئتة البرلمانية تحت القبة .. 
العجب العجاب أن السيد رئيس المجلس يرد كل مرة بنفس الرد ( أنا فاهم اللايحة و بنفذها بالضبط) 
و عندما يشتد الجدل ينظر السيد الرئيس من أعلي العوينات الزجاجية محذراً النائب المتجرىء بسوء العاقبة ( أقعد أحسن أطبق عليك اللايحة) فينصاع السادة النواب الموقرين ( واضح أن تطبيق اللايحة موجع جداًً) بين ساخط و متمتم بكلمات غير مفهومة أشبه بدعاء الولايا علي ظالميهم و بين ملوحاً بيديه بإشارات إعتراضية قد يكون من بينها ما يعاقب عليه العرف و القانون .. 
مما أوقعنا جميعاً في حيرة شديدة بين لايحة سيادة النائب و لايحة السيد الرئيس .. و لم نعد نعرف نصدق لا يحة مين لامؤخذة ؟ 
ولكن ما نعرفه الأن أن المجلس الموقر يحوى بين جدرانه بعض الجاهلين بأصول العمل البرلماني و لوائحة و الدليل علي هذا هو اللغط الكلامي المتتالي بين السادة النواب الموقرين و السيد الرئيس حول تفسير اللايحة و تطبيقها .. 
فالعامة من أمثالي فهموا أن أحد الطرفين لا يعرف عن اللايحة أكثر مما يعرف متنطعي الأماكن الأثرية عن اللغات الأجنبية سوى (جود بورننج يا خواجة .. جيفت بقشيش ..تشترى كلب) .. 
ولذا نتوجه بنداء إلي أصحاب القلوب الرحيمة من المتخصصين في الأعراف البرلمانيتخصيص جزء من وقتهم الثمين لتعليم السادة النواب الموقرين أصول العمل البرلماني و نصيحة قليلة تمنع بلاوى كتيرة .. 
قبل أن نرى مجموعات إعتراضية حماسية تشجيعية علي غرار الألتراس الرياضي الذى بلانا الله به في السنوات الماضية ..يتحول بموجبها البرلمان المصرى إلي الدرجة التالتة شمال و الدرجة التالتة يمين .. 
و نرى من المهازل ما يندى له الجبين من ألفاظ خارجة و حدف طوب و خلافه ..فضلاً عن أن ظهور الشماريخ تحت القبة إحتمال وارد جداً مع وجود عدد لا بأس به من محترفي الهتاف و التصفيق و الشعارات و الأغاني الخارجة . 
و تنتهي الجلسة بفقرة رئيسية ألا وهي خروج السيد رئيس المجلس الموقر في حماية رجال البوليس .. 
تصحبه أغنية شيلوا الرف حطوا عصايا.
بوابة الأهرام الأليكترونية

الإعلام المنافق قاتل المصريين .. محمد ثروت .. الوفد


هل تعلمون من الذي قتل المصريين في مجزرة ستاد بورسعيد؟؟ الفاعل مجهول والقاتل هو الإعلام المنافق..
الإعلام الذي صنع من يوم ميلاد مبارك يوما لميلاد مصر.. ثم انقلب عليه بين ثورة وضحاها ليصبح سفاح العصر.. الإعلام الذي تحدث عن الشعب المصري بوصفه شعبا عظيما وواعيا ومدركا لكل ما يجري حوله.. وعندما ذهب إلى الانتخابات وصوّت على غير رغبة النخبة تحول إلى شعب جاهل متخلف اختار نوابه على أساس الجنة والنار.. الإعلام الذي صنع من الدكتور محمد البرادعي ملهما ومفجرا للثورة رغم أنه هبط إلى مطار القاهرة عشية جمعة الغضب التي لم تكن لتتحول إلى جمعة المرح إذا استمر البرادعي في فيينا.
الإعلام الذي ساوى بين متظاهر سلمي سقط في الميدان وهو يرفع علم بلده وينادي بالحرية والعدالة وإسقاط النظام، وبين آخر ذهب لفتح سجن أو الهجوم على قسم شرطة فاختلط الحابل والنابل وأصبح الجميع شهداء وكأن الشهادة في سبيل الله منحة إعلامية فضائية فيسبوكية.
الإعلام الذي صنع أبطالا للثورة وهم في الأساس أبطال من ورق يدفعون الناس إلى الميادين بينما ينعمون في نفس الوقت بالأمن والأمان في ستوديوهات مدينة الإنتاج الإعلامي، أو في عواصم الغرب، ويحصدون جوائز سخاروف وغيرها، الإعلام الذي حوّل علاء عبد الفتاح، المدافع عن حرية الشواذ طالما لا يضرون أحدا، إلى بطل قومي وطلب له الحرية.
الإعلام الذي أرهق الشعب ببرامج تهدم ولا تبني وتجعل المواطن البسيط يصل إلى مرحلة الشك في نفسه.. الإعلام الذي اخترع مصطلحات الثورة المضادة والفلول وأيّد كل ما يقوم به الثوار على أساس أنه لا يأتيهم الباطل من بين يديهم ولا من خلفهم.. الإعلام الذي مجّد في المظاهرات والاعتصامات والإضرابات على اعتبار أنها أمور مشروعة تحت شعار "الاعتصام مكفول"، وتعامل مع قطع الطرق وتعطيل مصالح الناس على أنها حق من حقوق المواطنين.
الإعلام الذي دافع عن ألتراس أهلاوي في موقعة كيما أسوان بستاد القاهرة، التي خرج بعدها بعض أعضاء الألتراس ليضربوا الأمن ويلقون عليهم أكياس البول، ويحرقوا السيارات ويدمروا الممتلكات، ثم قلب الحقائق على أساس أن الشرطة هي الجانية والألتراس هم المجني عليهم.. ولو كان أحدهم عوقب على ما فعل لما وقعت مجزرة بورسعيد.
الإعلام الذي جعل من المجلس العسكري حاميا للثورة وخائنا لها في نفس الوقت، مع كامل الاعتراف بمسئولية العسكري بوصفه الحاكم الفعلي للبلاد في الكشف عن قتلة المصريين في الأحداث التي تلت تنحي مبارك بدءا من إمبابة وحتى بورسعيد.

الإعلام الذي ينادي بمحاكمات عادلة ولكنه في نفس الوقت يصدر أحكاما مسبقة بالإعدام.. الإعلام الذي يطالب الشرطة بالتعامل الحاسم مع البلطجية، ولكنه في نفس الوقت يطالب ب"الطبطبة" عليهم إذا دخلوا "حرم" التحرير أو احتضنهم السادة الثوار..
الإعلام هو الجاني ولو كان بريئا.. الإعلام هو الذي يلبس ثوب الثورة ولا يريد الاستقرار حفاظا على سخونة الأحداث.. الإعلام يحرق مصر ويقبض الثمن مقدما..


اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - الإعلام المنافق قاتل المصريين