الأحد، 19 فبراير 2012

المصريون للأمريكان وعملائهم .. إنتهى الدرس ياغبى ! .. عماد أبو زيد


قد يتفق معى الجميع أن الأمريكيين عرّضوا أنفسهم لإختبار عملى فى مصر، حينما ظنوا أن اختراقاتهم للثورة المصرية وصلت إلى أهدافها بإطلاق فوضى شاملة فى مصر تؤدى إلى تقسيمها وفق الخريطة التى تمت مصادرتها من إحدى الجمعيات الأمريكية فى مصر فجاء يوم العصيان المدنى المزعوم والذى فشل فشلا ذريعا بمثابة إستفتاء شعبى ضد هذه الفوضى ومن يدعو إليها من المتآمرين والعملاء بالداخل والخارج
إن حراك الشعب المصرى  ووحدة قواه ومقاومته وممانعته الوطنية وتمسكه بشعار(لا الطائفية ولا الأجنبية ولا الإقليمية) النابعة من صميم إرادته القوية وعزيمته التى شكلت وحدها أداة التغيير بعد أن كشف زيف الديمقراطية الأمريكية المعلن وهدفها التقسيمي المنشود وحقيقة مشروعها في مصر والمنطقة العربية والشرق الأوسط الجديد . كان الكلام والحديث عن شعب مطحون ومثقل بالازمات التى ورثها عن النظام الفساد الذى حكمة لعقود طويلة بالعنف والقوة والتفرد والفساد واغلق فى وجهه كل الطرق التى كانت تؤدى إلى التحرر والانعتاق والخلاص من الطغاة والعملاء وغفلوا أن الشعوب لا تقهر والظلم لن يدوم .
إن المتآمرين والعملاء بالداخل والخارج  والمتعلقون بذيل الجلباب الأمريكى من الخلف ظنا منهم أنها الحماية وأنها الضامن الوحيد لهم لتنفيذ مخططاتهم والإنقضاض على إرادة الشعب وباغلبية تجعلهم يفرضون منطق "الليبروعلمانى اواليسارى المتطرف" على البلاد مستخدمين كل أسلحتهم القذرة وصوتهم العالى من خلال فضائيات تعمل بهم ولهم ليل نهار على بث روح الفتنه والشرذمة بين أبناء الوطن الواحد وبين أبناء الوطن ومن يسيرون لهم أعمالهم من مجلس عسكرى وحكومة إنقاذ فى هذه المرحلة الحرجة التى تمر بها البلاد وحتى بين أبناء الوطن ومجلسهم البرلمانى بغرفتيه الذى جاء بإرادة شعبية خالصة ومعبرة عن توجهات المرحلة ليس بمصر فحسب بل فى كل بلاد المنطقة العربية .. وأخرها الإنتخابات الكويتية .. إنهم لن يحصدوا إلا خيبة الأمل والمزيد من الفشل، وهم واهمون إذا كانوا يعتقدون ان تشبثهم  بالعلاقات والإملاءات الامريكية ومشروعات التقسيم والأقلمة للخلاص من التهميش خاصة بعد التحولات الجديدة والتقدم بخطوات ثابته نحو الحرية والإنعتاق والتخلص من الأيدزالأمريكى الذى افقدنا المناعه واضعف جسد الأمة لعقود طويلة حتى كادت أن تشرف على الهلاك لكن الله سبحانة "ماانزل من داء إلا وله دواء فاذا صادف الداء الدواء كان الشفاء باذن الله" وكان الربيع العربى هو الدواء للأمة كلها من الفيروس الأمريكى القاتل وهو مازادهم جنونا على جنونهم وجعلهم يهددون ويتوعدون بقطع المعونات ويحرضون عملائهم وذيلوهم من الذين لم تصلهم نسائم الربيع العربى بدول الخليج حتى الآن - "وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا"  - على قطع كافة الإمدادات والمعونات عن مصر .. ثم إستخراج مخزونهم الإستراتيجى من العملاء والخونة الذين تم تدريبهم لسنوات طويلة أيام النظام البائد .. ذلك لتركيع الشعب المصرى وعقابه على إختياراته وتوجهاته
إن الشعب المصرى الواعى سرعان ماكشف واحبط مخطط دعاة الطائفية والتقسيم الذى يقوم به حفنه من المتآمرين الذين يريدون أن يؤسسوا لنظاما تابعا للولايات المتحدة الأمريكية بعد خسارتها المدوية فى كل البلاد التى دخلتها وفجيعتها فى خلع نظام مبارك وفشلها حتى الآن فى صناعة او إستنساخ مبارك جديد .. ذلك لإستكمال مشروع الشرق الاوسط الجديد بتمويل وتوجيه وتشجيع من اللوبى الصهيوأمريكى
لقد حان الوقت أن تضع حرب الهوية بمصر أوزارها خاصة بعد قيام ثورة 25 من يناير بصورتها الجامعة التي بدت عليها خلال الأيام الثمانية عشر المجيدة؛ منذ اندلاعها حتى خلع حسني مبارك. لكن الذي حدث هو العكس؛ زادت الحرب اشتعالا، ووجدنا ونحن نتابع أن هناك جماعات ومنظمات تسير في اتجاه الترويج لطمس الهوية وإضعاف التماسك السياسي والوطني، وكان مشروع 'مركز القاهرة لحقوق الإنسان'، الذي تقدم به لبلورة المبادئ العامة للدستور الجديد مثلا واضحا على ما نقول، وقد أعطى تعريفا لمصر يتناقض مع طبيعتها وتكوينها الثقافي والتاريخي.
عرّف مصر بأنها بلد متعدد الأعراق والطوائف والمذاهب والثقافات؛ متجاهلا تاريخ البلد الجامع المندمج وهو الذي بدأ طور وجوده الأول بمستويين من الوحدة.. الأول سياسي وجغرافي وحد قطري الجنوب (الصعيد) والشمال (الوجه البحري) منذ عصر الملك مينا في 3200 قبل الميلاد. والمستوى الثاني ديني وروحي وبمقتضاه عرفت مصر التوحيد الديني والإله الواحد على يد أمنحتب الرابع (اخناتون)، الذي حكم مصر لمدة 18 عاما من 1372 قبل الميلاد، وأضحى الحفاظ على الوحدة السياسية والسعي للتوحيد الديني أساسا للإندماج والانصهار.
فى هذا الواقع المضطرب الذى اسلفناه غرقت مصر في المياه السامة للتمويل الخارجي ـ صهيوني وأمريكي وأوربي وخليجي ـ يغذي جماعات وأحزابا طائفية وائتلافات مجهولة الهوية، ومصر التي لا تنقصها الأزمات ليست في حاجة إلى كوارث يصنعها ذلك التمويل .. لكن في مثل هذه الظروف يجب على المواطن المصرى الشريف الوطنى ألا يقبل إلا بوحدة البلاد والتماسك الوطني والنسيج الاجتماعي رفضا وباعلى صوته إفتعال الأزمات وإيقاظ الفتن متمسكا بشعار "لا للطائفية . لا للأجنبية . لا للتقسيم" ومصر لن تركع فهى قد تمرض لكنها أبدا لن تموت ..


اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - المصريون للأمريكان وعملائهم .. إنتهى الدرس ياغبى ! 

مجتبى أمانى: إيران جاهزة باستثمارت جادة فى مصر لمواجهة الضغوط الأمريكية

فى الوقت الذى تتعرض فيه مصر لضغوط أمريكية بسبب المعونة، تبدي إيران استعدادها لتقديم مساعدات جادة، غير مرتبطة بالضغوط الأمريكية ولكنها ترتبط بأن مصر "شقيقة"، كما يقول مجتبى أمانى رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة، الذى التقته "بوابة الأهرام" ليتناول آخر تطورات العلاقة بين البلدين، وليؤكد أن الإيرانيين "عطشى" لمصر، وأنهم سيتدفقون على مصر بمعدل 5 آلاف سائح يوميا، بل ذهب إلى أبعد من ذلك حين عرض أن يتم وضع السياح الإيرانيين تحت الرقابة الأمنية لتطمئن السلطات المصرية، وفند دعاوى نشر التشيع وتحدث عن حقيقة التهديدات الأمريكية لطهران، وغيرها من التفاصيل فى الحوار التالى. 

• تهدد أمريكا بقطع المعونة، ولكم تجارب مماثلة فى التعامل مع الأسلوب الأمريكى؟ 
لدينا إشكالية فى موضوع المساعدات الأمريكية، فأمريكا تعطى بيد، وتأخذ باليد الأخرى و"القدمين" أيضا، وفى الحقيقة فإن مصر خسرت كثيرا من المعونة، فهى ليست لصالح الشعب أو الحكومة، فمصروأمريكا أصدقاء وحلفاء منذ 30 سنة، ومصر تأخذ مساعدات خيالية من أمريكا، وعلى العكس فإن إيران وأمريكا بينهم 3 عقود من العداوة، وواضح دون شك تقدم طهران اقتصاديا وعلميا وثقافيا، فالعدو إذا لم يستطع تحقيق الضرر بك يدخل من باب الصداقة، فصداقة أمريكا لمصر أضرت بها، بينما كسبت مصر من هذه العداوة.. وللأسف مبارك وضع كل سياساته تحت التصرف الأمريكى. 

وإيران تمد يدها لمصر ليس بسبب التهديدات الأمريكية بقطع المعونة فحسب ولكن لأنها بلد شقيق وإيران تسعى لمساعدة جميع الأشقاء، ونحن على استعداد لتقديم مساعدات فورية وعاجلة وآخرى مرتبطة بالاستثمارات التى من شأنها الإسهام فى تحقيق معدلات نمو جيدة وفتح خطوط إنتاج لمصانع السيارات، حيث انقطع خط السيارات فى مصر، وتؤدى إلى توفير الأيدى العاملة والارتقاء بالخبرة الفنية، ولدينا الآن خطوط إنتاج السيارات الإيرانية منتشرة فى العراق وسوريا وآسيا الوسطى وفنزويلا. 

ولدينا استثمارات عديدة يمكن ضخها فى مصر، بالإضافة للاستثمارات داخل مصر وهى: بنك مصر- إيران الذى احتل مكانة أفضل بنك فى العام الماضى، وشركة ملاحة وشركة غزل ونسيج، وهذا النوع تحت الإشراف الحكومى، كما أن لدينا منظمة حكومية لتسهيل الاستثمارات الخارجية باسم هيئة الاستثمارات الخارجية. 

• تحدثتم عن مساعدات فورية.. فماذا تقصد بها؟ 
السياحة، فنحن مستعدون فورا لإيفاد السياح الإيرانيين، وهم مشتاقون لزيارة مصر، فالسياحة لا تحتاج إلى بروتوكول، فقط الأمر يتطلب مرونة من الجانب المصرى فى منح التأشيرات، فلقد حرمت مصر نفسها كثيرا من دخل هائل بمبررات واهية مثل نشر التشيع . 

• كم عدد السياح المتوقع حضوره لمصر فى حال الموافقة؟ 
مليون ونصف المليون سائح فى العام ، فبعد أسبوع واحد من الموافقة على منح التأشيرات سيفد لمصر 500 إيرانى يوميا حتى يصل إلى 5 آلاف فى اليوم، والإيرانيون لهم عادات شرائية سينعشون بها السوق المصري، فهم مشتاقون لزيارة الأهرامات والآثار المصرية والمزارات الدينية.

وأوكد لك أن حالة الانفلات الأمني التى تعيشها مصر لن تزعج أو تثنى الإيرانيون عن الحضور لشقيقتهم مصر، فهم معتادون على السفر مع وجود انفلات أمني، فيسافرون إلى العراق دون خوف .

• لكن ألا تعتبر خطوط الطيران عائقا أمام تدفق السياح، فلا توجد خطوط طيران مباشرة بين البلدين؟ 
هناك تفاقية موقعة مع أحد رجال الأعمال منذ فترة لكن لم تفعل لعدم وجود سياحة.. عموما اننى أدعو لتجربة السياحة الإيرانية، ونحن مستعدون لإخضاع السياح تحت الرقابة الأمنية حتى تطمئنوا، فعندما بدأت السياحة الإيرانية تفد إلى العراق فى عهد صدام كانت الحافلة التى تقل السياح الإيرانيين تحت الحصار الأمنى حتى اطمأنت السلطات العراقية.. وعموما أنا أقول إننا على استعداد لوضع مواطنينا إذا جاءوا لمصر تحت الرقابة الأمنية حتى نثبت حسن النوايا. 

• الملاحظ أن الزيارات الإيرانية لمصر قليلة جدا، حتى أن حزب الحرية والعدالة على سبيل المثال استقبل وفودا من دول عديدة للتهنئة بعد الانتخابات ولم يستقبل وفدا إيرانيا؟ 
لقد أرسل رئيس مجلس الشورى تهنئة للإخوان، وكنا نتمنى أن نهنئ "إخواننا" المصريين فى كل المناسبات، لكن دائما ترفض التأشيرات الإيرانية وآخرها منذ أسبوعين، فنجد صعوبة شديدة فى الحصول على التأشيرات، وكأن الثورة المصرية لم تصل لهذا القطاع، وترفض أيضا تأشيرات التجار، ورجال الأعمال، فإيران تسعى للتواصل من خلال تنظيم الوفود الشعبية، ولكن مصر "لا". 

• فى اعتقادك ما سبب هذا البعد المصرى؟ 

أظن أنها هواجس نشر المذهب الشيعي.. ودعينى أقول إنها هواجس فعلا، لأننا أولا نسعى لوحدة الأمة الإسلامية، وثانيا لأن إيران لو أرادات نشر التشيع لبدأت بالسنة فى الداخل الذين تصل نسبتهم إلى 10 % ولم يغيروا مذهبهم ، فضلا عن أن ملايين السياح الإيرانيين يذهبون إلى السعودية ودول الخليج وتركيا وسوريا ولم يصدر تقرير واحد عن سعى إيران لنشر التشيع منذ الثورة الإسلامية وحتى الآن. 
ومنع الإيرانيين من دخول مصر، معناه أن المصريين عقيدتهم ضعيفة والبلدان الآخرى أقوياء فى العقيدة، والأهم أن الأزهر الشريف يعترف بالمذهب الشيعى جنبا إلى جنب 4 مذاهب أهل السنة. 
وهناك محاولات وافتراءات كثيرة منها وجود قرآن آخر ونبى آخر وصلاة أخرى، وكل هذه أكاذيب.. كل ما بين السنة والشيعة اختلافات شكلية. 

• بعد عام على خلع الرئيس مبارك.. هل تعتقدون أن "نسائم" الثورة المصرية خففت من حرارة الاحتقان الحادث بين البلدين، وهل هناك أمل- من وجهة نظركم -فى اعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين؟ 
فى الحقيقة، مصر وإيران كالعينين، فهما مرتبطان بنظرة واحدة وتفكير واحد تجاه معظم القضايا ولم يكن كل واحد منهما يرى الآخرعلى مستوى الحكومات، لكن على المستوى الشعبى الأمر يختلف كثيرا.. لأن الشعبين أصحاب حضارة عريقة وكان هناك تعاون بين البلدين بعيدا عن الشكليات فى قضايا كثيرة منها قضية إخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل والهجوم الغربى تحت ذريعة حقوق الإنسان، وهذا قبل الثورة . 
وبالطبع الثورة المصرية ستفتح آفاقا جديدة للتعاون فى المجالات الاقتصادية والثقافية والسياسية رغبة فى عيش أفضل للشعبين واستقلالية فى القرارات، ولقد أبدى الرئيس محمود أحمدى نجاد والدكتور على أكبر صالحى وزير الخارجية رغبة طهران واستعدادها على الفور لإعادة العلاقات فى نفس اليوم الذى تعلن فيه مصر عودة العلاقات الدبلوماسية، إلا أننا ننتظر قرار القاهرة ونعلم أن المشكلات الداخلية تفرض نفسها على الساحة المصرية الآن، وأرى أن هناك نوعا من التحفظ إزاء هذا القرار، وربما يحتاج بعض الوقت، لذلك نحن ننتظر الرد المصرى.. ونقدر الاوضاع الداخلية لمصر. 
• المسئولون المصريون يتحدثون عن ملفات أمنية مازالت عالقة بين البلدين واختلاف فى وجهات النظر حول بعض الملفات الإقليمية.. ألا تراها عقبة أمام عودة العلاقات؟ 
لاأظن أن هناك اختلافا كبيرا فى وجهات النظر حول الملفات الإقليمية، وإن كان هناك نوع من سوء الفهم فى الملفات الأمنية أو القضايا الإقليمية فيمكن للمسئولين من كلا البلدين النقاش حولها، فالعلاقات بين أي بلدين لا تخلو من اختلاف وجهات النظر، المهم الرغبة فى حلها. 
وللأسف من القضايا التى تطرح عند الحديث عن عودة العلاقات بين البلدين، اسم شارع خالد الإسلامبولى، واسمحى لى أن أوضح نقطة غائبة عن الكثيرين، فنحن لم نطلق اسم خالد الإسلامبولى تكريما لقاتل السادات، بل تكريم للشخص الذى عارض اتفاقية كامب ديفيد، وكان سبب قتله للسادات اعتراضه على الاتفاقية. 
فنحن لا نطلق أسماء من يغتالون الرؤساء على أسماء شوارعنا، وعلى أي حال إذا كانت هناك رغبة مصرية فى تغيير اسم الشارع فلا مانع .. لكن – مازحا- أصدقاء خالد الإسلامبولى أصبحوا أحرارا اليوم.. فهل سيغضبون منا إذا غيرنا اسم الشارع؟ 

• عادت من جديد أمريكا وإسرائيل تهدد طهران بشن حرب، فهل طبول الحرب تقرع أم أنها مقدمة لفرض عقوبات اقتصادية جديدة ؟ 

فى الحقيقة هم يتمنون الهجوم علينا ليستريحوا منا، لكنهم لا يستطيعون، هم فقط يستريحون نفسيا عندما يطلقون هذه التصريحات، فلو كانوا يستطيعون ما انتظروا ثانية، هم فقط يريدون عرقلة إيران عن تقدمها الاقتصادى والثقافى والنووى وتخويفها تجاه القضايا المهمة مثل قضية فلسطين. 

وأي هجوم أمريكى - إسرائيلى سيتم الرد على الطرفين، ولا أعتقد أنهم يستطيعون ضرب إيران، فثورات الربيع العربى وتغير الأنظمة الموالية لهم وضعهم فى حرج أكثر، لأن بلدان "الربيع" ستقف بجوار إيران ضد أي هجوم، فكانت الشعوب غاضبة لكنها بلا إرادة والحكومات تابعة للسياسات الامريكية.. أما بعد الثورات فأصبحت الشعوب غاضبة بإرادة مستقلة ولهم تأثير فى القرار. 

عمرو:هناك أزمة حقيقية بين مصر و أمريكا


أكد محمد كامل عمرو وزير الخارجية أن هناك أزمة حقيقية بين مصر و أمريكا ترجع إلى وضع موظفى المنظمات غير الحكومية ومنهم مواطنون يحملون الجنسية الأمريكية أمام القضاء المصرى.
وأوضح "عمرو" أنهم تلقوا تلميحات من المسئولين فى الولايات المتحدة للإفراج عن رعاياهم إلا أن وزارة الخارجية رفضت الكلام فى هذا الموضوع لأنه موضوع بين يدي القضاء و لايصح لأى جهاز أن يتدخل فى القضية.
وقال  خلال برنامج "مصر الجديدة" مساء اليوم السبت: إن وزارة الخارجية سعيدة للغاية باهتمام الرأى العام بالمسائل التى تشغل السياسة الخارجية لمصر، موضحا أن ذلك يدفعهم إلى العمل كما يرى الشارع المصرى ويوصل رسالة الى دول العالم أن الوضع تغير فى مصر بعد الثورة وأصبحت السياسة فى يد الشعب.
وأوضح  ان مسألة قطع المعونة ستعود بالضرر على الطرفين، مشيرا الى أن المعونة لا تخص معاهدة السلام مع إسرائيل وأن الولايات المتحدة توافقت على إعطاء معونة لكل من مصر وإسرائيل بعد توقيع معاهدة السلام قائلا إنه: "إذا كانت أمريكا دولة عظمى فمصر أيضا دولة عظمى فى إقليمها".


اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - عمرو:هناك أزمة حقيقية بين مصر و أمريكا 

هههههههههههههه شر البلية ما يضحك .. ف.تايمز: الفلول كلمة السر بالحملة على المنظمات الأجنبية


رأت صحيفة "الفايننشال تايمز" البريطانية أن بقايا نظام الرئيس السابق حسني مبارك خاصة في الأجهزة الأمنية هم وراء الحملة الشرسة التي تشنها السلطات المصرية ضد المنظمات غير الأجنبية ومحاكمة الأمريكيين، بهدف توتير العلاقات بين واشنطن والمجلس العسكري لإضعاف موقفه في وقت البلاد بحاجة لكل أصدقائها لإنقاذها من الأوضاع الاقتصادية السيئة، وبالتالي نسف عملية تحول مصر إلى الديمقراطية.
وقالت الصحيفة إن استعداد القاهرة على ما يبدو للمخاطرة بالمساعدات الأمريكية، والفيضانات المستمرة من الخطابات التحريضية ضد حليف رئيسي، وقرار ملاحقة الجماعات التي عملت بشكل علني في مصر لسنوات طويلة أثارت حيرة الدبلوماسيين والمراقبين، وسواء عن طريق الصدفة أو التصميم، فإن الاتهامات التي أججت الخلافات بين مصر والولايات المتحدة في وقت القاهرة بحاجة ماسة للمساعدات الأمريكية للتخفيف من حدة الضائقة الاقتصادية الشديدة، خاصة مع تضاؤل الاحتياطيات.
وأضافت الحملة ضد هذه المنظمات يقودها وزيرة التعاون الدولي "فايزة أبو النجا"التي كانت أحد رموز نظام مبارك، واتهمت أبو النجا بالولايات المتحدة بضخ ملايين الدولارات لمنظمات غير حكومية في مؤامرة لمنع مصر من الظهور كـ "دولة ديمقراطية حديثة ذات اقتصاد قوي".
وتابعت إن كثيرا من المحللين المصريين يرون النزاع على أنه محاولة متعمدة لإثارة الشعور القومي، فقد أشادت جماعة الإخوان بالعمل ضد المنظمات غير الحكومية، مشيرا إلى أن مصر يمكن أن تلغي معاهدة السلام مع إسرائيل إذا قطعت المساعدات، لأن المساعدات جزء من هذه المعاهدة.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي مصري سابق قوله: "هذا هي مجرد محاولة لتحويل أنظار الناس عن فوضى الانتقال السياسي.. ولكني لا اعتقد أن المقصود إثارة أزمة حقيقة، ولكنك إذا كنت تلعب بالنار فقد تحرق".
فيما قال بعض المحللين إن هناك ما هو أكثر من الحاجة لإلهاء الناس، مما يشير إلى أن قادة في الأجهزة الأمنية مازالوا على ولائهم لمبارك ويسعون لتمهيد الطريق لمحاولة نسف الانتقال السياسي للبلاد، ونقلت الصحيفة عن عز الدين شكري، وهو دبلوماسي مصري سابق ومحلل قوله: أنا" سمعت تأكيدات أن المجلس العسكري لا يريد هذه الحملة الشرسة المناهض للولايات المتحدة"، وتساءل "جون الترمان" خبير في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن، من يقف وراء هذه الحملة؟ وهل تتم من قبل القيادة العسكرية أو لأجل إضعافها؟".


اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - ف.تايمز: الفلول كلمة السر بالحملة على المنظمات الأجنبية 

لوس أنجلوس تايمز: 26 فبراير نهاية الهيمنة الأمريكية على مصر


اعتبرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية قرار السلطات المصرية بدء محاكمة العاملين في المنظمات الأجنبية بما فيهم الـ19 أمريكيا في 26 فبراير الجاري، دليلا على تحرر مصر من الوصاية والتبعية الأمريكية، وضربة للجهود الرامية لإنهاء الأزمة المتصاعدة بين الحليفين السابقين.
وقالت الصحيفة إن 43 متهما بينهم 19 أمريكيا سيحاكمون الأحد المقبل بتهمة العمل في مصر دون ترخيص قانوني وتلقي تمويل أجنبي لمحاولة خلق اضطرابات في البلاد، وهي القضية التي أثارت أزمة دبلوماسية متصاعدة بين واشنطن والقاهرة، مشيرة إلى أن هذا القرار يقطع بما لا يدع مجالا للشك أن القاهرة تحررت أخيرا من التبعية الأمريكية، وتخلصت من ميراث مبارك الثقيل الذي جعل الأمريكيين فوق القانون.
وأضافت الصحيفة أن السلطات المصرية تقول إن أربعة من المنظمات الأمريكية عملت في مصر من دون تراخيص وتلقت بشكل غير قانوني حوالي 26 مليون دولار، لمحاولة خلق اضطرابات، مشيرة إلى أن سبعة فقط من المتهمين الأمريكيين في مصر، بما في ذلك الذين لجأوا إلى السفارة الأمريكية في القاهرة، ومنعوا من مغادرة البلاد.
ولفتت إلى المجلس العسكري الحاكم في مصر رفض الرضوخ للضغوط لوقف التحقيق الجنائي رغم دعوات الرئيس أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، ومن المقرر أن يزور السناتور "جون ماكين" مصر خلال الأيام المقبلة على رأس وفد من الكونجرس في آخر محاولة لإنهاء الأزمة.


اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - 26 فبراير نهاية الهيمنة الأمريكية على مصر 

من أجل النهوض بسريلانكا الرئيس "البوذى" يحث على اتباع تعاليم الإسلام


صرح "ماهيندا راجاباكسا" - رئيس جمهورية "سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية" (وهو بوذي الديانة) - بأنه علينا اتباع تعاليم النبي "محمد" - صلى الله عليه وسلم - التي تحث على السلام والتآخي  خاصة في تلك الظروف التي نقوم فيها بمحاولات لإيجاد وضع سلمي وتطويرات داخل البلاد .
وقال "راجاباكسا": إنما تحث تعاليم الإسلام على الأخوة والتفاهم والسلام، وليس التطرف والإرهاب، كما تحفز على التعاون والتكاتف الجماعي والصبر والمثابرة؛ وذلك لتحقيق قيم إنسانية عظيمة .
كما أضاف "راجاباكسا": نحن نقوم ببناء "سريلانكا" جديدة يسودها السلام والصبر والصلات الطيبة، في ضوء تعاليم النبي "محمد" - صلى الله عليه وسلم - ومما لا شك فيه أنها ستقود بلادنا في سبيل التطور والرقي .


اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - الرئيس "البوذى" يحث على اتباع تعاليم الإسلام 

السبت، 18 فبراير 2012

مصر تطرد أمريكيًا تطبيقًا لمبدأ "المعاملة بالمثل" .. الاهرام

رحلت سلطات مطار القاهرة اليوم السبت أمريكيا علي نفس الطائرة بعد منع دخوله البلاد لوصوله بجواز سفر أمريكي خاص بدون تأشيرة دخول مسبقة، وذلك تطبيقا لمبدأ المعاملة بالمثل الذي يقضي بضرورة حصول حاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة والمهمة على تأشيرات دخول مسبقة. 
وصرحت مصادر مسئولة بالمطار بأنه أثناء إنهاء إجراءات جوازات ركاب الطائرة الإيطالية القادمة من روما تبين وجود الراكب الأمريكي "سالفو علي مدينا" من أصل سوري قادم بجواز سفر أمريكي خاص وبدون تأشيرة مسبقة وتم إبلاغ مكتب وزارة الخارجية بالمطار، فأكد ضرورة تطبيق التعليمات عليه وتم منعه من الدخول وترحيله علي نفس الطائرة.
http://gate.ahram.org.eg/NewsContent/13/54/173726/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D9%84-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%8B%D8%A7-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D9%8B%D8%A7-%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D9%84.aspx