الأربعاء، 2 مايو 2012

الإجراءات المطلوبة للتصريح للصحفيين والإعلاميين بتغطية انتخابات الرئاسة - بوابة الأهرام

 أقرت اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة مساء اليوم الأربعاء ضوابط التغطية الإعلامية للانتخابات الرئاسية لعام 2012، وسمحت اللجنة لجميع وسائل الإعلام مقروءة ومسموعة ومرئية بالتغطية شريطة الالتزام بتلك الضوابط.

وجاء في نص قرار اللجنة بضوابط التغطية الإعلامية:


(المادة الأولى)

يسمح لجميع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية والإلكترونية بتغطية إجراءات الاقتراع والفرز لانتخابات رئاسة جمهورية مصر العربية إعلاميًا وفقًا للضوابط المنصوص عليها فى هذا القرار .

( المادة الثانية )

تقتصر التغطية الإعلامية على الصحفيين والإعلاميين المصرح لهم من لجنة الانتخابات الرئاسية، ويشترط لدخول اللجان الانتخابية حمل التصريح الصادر من لجنة الانتخابات الرئاسية وتقديمه عند الطلب، ويكون دخول اللجنة الانتخابية وحدود الجمعية الانتخابية بناءً على إذن من رئيس اللجنة، وبما لا يؤثر على سير إجراءات الاقتراع والفرز، وفى جميع الأحوال لا يجوز التدخل فى عمل اللجنة بأى شكل من الأشكال أو توجيه الملاحظات أو إبداء الاعتراضات .

( المادة الثالثة )

فيما عدا رئيس اللجنة؛ يحظر إجراء أية مقابلات أو أحاديث مع موظفى اللجنة الانتخابية أو مندوبى المرشحين أو المتابعين أو الناخبين داخل مقر اللجنة أو فى حدود جمعيتها الانتخابية، كما يحظر إجراء أى دعاية انتخابية أو إجراء أى استطلاع للرأى خلال يومى الاقتراع واليومين السابقين عليهما .

( المادة الرابعة )

يجب ألا تزيد مدة التواجد داخل أى لجنة أثناء الاقتراع عن نصف ساعة، ولا يجوز التصوير إلا بموافقة رئيس اللجنة، ويجوز لرئيس اللجنة عند التزاحم إنقاص فترة تواجد الإعلاميين داخل اللجنة

( المادة الخامسة )

للصحفيين وسائر الإعلاميين المصرح لهم بالتغطية الإعلامية الحق فى حضور عملية فرز الأصوات فى اللجان الفرعية وإعلان النتائج كاملة، ولهم أيضاً حضور إعلان النتائج باللجان العامة، ولرئيس اللجنة الفرعية أو العامة، عند التزاحم، إجراء قرعة بين ممثلى وسائل الإعلام لإختيار من له حضور الإجراءات من بينهم، بحيث لا يجاوز عدد الحاضرين منهم للفرز وإعلان النتيجة عن خمسة .

( المادة السادسة )

لا يجوز التصريح بالتغطية الإعلامية إلا للصحفيين المصريين المقيدين بنقابة الصحفيين، والإعلاميين التابعين لاتحاد الإذاعة والتليفزيون والقنوات الفضائية المصرية المرخص لها، والإعلاميين الدوليين المعتمدين لدى الهيئة العامة للاستعلامات .


( المادة السابعة )

تقدم المؤسسات الصحفية المصرية بياناً بأسماء من ترغب فى تغطيتهم للاقتراع والفرز، من الصحفيين العاملين بها، إلى نقابة الصحفيين قبل العاشر من مايو سنة 2012، ويجب أن يرفق بالبيان صورة من بطاقة الرقم القومى، وصورتان شخصيتان لكل صحفى.
وترسل نقابة الصحفيين إلى لجنة الانتخابات الرئاسية، فى موعد غايته الرابع عشر من مايو، قائمة معتمدة بكافة أسماء الصحفيين ممن رشحتهم مؤسساتهم لتغطية الانتخابات، يرفق بها صور بطاقات الرقم القومى والصور الشخصية للصحفيين .

ويجب أن تشتمل القائمة على البيانات الآتية :

1- اسم الصحفى .
2- المؤسسة الصحفية التي ينتمي إليها.
3- رقم بطاقة الرقم القومي.
4- رقم القيد بنقابة الصحفيين.
5- خطابات ترشيح المؤسسات الصحفية .

( المادة الثامنة )

يقدم اتحاد الإذاعة والتليفزيون إلى لجنة الانتخابات الرئاسية بياناً بأسماء من يرغب فى تغطيتهم للاقتراع والفرز من الإعلامين العاملين به، قبل الرابع عاشر من مايو سنة 2012 .
ويجب أن يتضمن البيان:
1- اسم الإعلامي.
2- التوصيف الوظيفي لعمله داخل اتحاد الإذاعة والتليفزيون.
3- رقم بطاقة الرقم القومي .
ويرفق بالبيان صورة من بطاقة الرقم القومي، وصورة من بطاقة اتحاد الإذاعة والتليفزيون، وصورتان شخصيتان لكل إعلامى .

( المادة التاسعة )

تقدم القنوات الفضائية المصرية بياناً بأسماء من ترغب فى تغطيتهم للاقتراع والفرز، من الإعلاميين العاملين بها، إلى الهيئة العامة للاستثمار قبل العاشر من مايو سنة 2012، ويجب أن يرفق بالبيان صورة من بطاقة الرقم القومى، وصورتان شخصيتان لكل إعلامى.

وترسل الهيئة العامة للاستثمار إلى لجنة الانتخابات الرئاسية، فى موعد غايته الرابع عشر من مايو، قائمة معتمدة بكافة أسماء الإعلاميين ممن رشحتهم قنواتهم لتغطية الانتخابات، يرفق بها صور بطاقات الرقم القومى والصور الشخصية للإعلاميين .

ويجب أن تشتمل القائمة على البيانات الآتية :
1-اسم الإعلامي.
2-القناة الفضائية التي يعمل بها.
3-رقم بطاقة الرقم القومي.

( المادة العاشرة )

يتقدم من يرغب في متابعة العملية الانتخابية من ممثلي وسائل الإعلام الدولى المقيمين والزائرين المعتمدين لدى الهيئة العامة للاستعلامات، بطلب إلى المركز الصحفي للمراسلين الأجانب، وذلك قبل العاشر من مايو سنة 2012، ويجب أن يرفق بالطلب صورة من جواز السفر الخاص بالطالب، وصورة من بطاقة المركز الصحفي، وصورتان شخصيتان .
وترسل الهيئة العامة للاستعلامات إلى لجنة الانتخابات الرئاسية، فى موعد غايته الرابع عشر من مايو، قائمة معتمدة بكافة أسماء ممثلى وسائل الإعلام الدولى الراغبين فى التغطية الإعلامية، يرفق بها صور جوازات السفر والصور الشخصية للمراسلين .
ويجب أن تشتمل القائمة على البيانات الآتية :
1-اسم ممثل الإعلام الدولى.
2-اسم المؤسسة التي يعمل بها .
3-رقم جواز السفر .
4-رقم بطاقة المركز الصحفي.
5-تحديد ما إذا كان من المراسلين المقيمين أو الزائرين .

"بوابة الأهرام" تنشر الإجراءات المطلوبة للتصريح للصحفيين والإعلاميين بتغطية انتخابات الرئاسة - بوابة الأهرام

اليوم السابع | زعيم الأغلبية فى الشورى يعلن عن احتمال إجراء تعديل للإعلان الدستورى.

 اعترف النائب على فتح الباب زعيم الأغلبية بمجلس الشورى بأن مجلسى الشعب والشورى يتعرضان للابتزاز والضغط من قبل حكومة الجنزورى، قائلا "من يهدد دائما بحل المجلسين وبأن تقرير حل المجلسين فوق السطح بالمحكمة الدستورية العليا هو من يبتز المجلسين، وذلك فى إشارة ضمنية للدكتور كمال الجنزورى".

وأضاف فتح الباب هناك ملفات فى المحكمة الدستورية منذ عشر سنوات، ولم يتم الحكم فيها حتى الآن، لماذا إذن قضية البرلمان بالذات التى يتم التهديد والتلويح بها؟، ورغم ذلك نحن لا نخاف لأننا منتخبون من قبل الشعب وبإرادة حرة وفى انتخابات شفافة ولم نأت للبرلمان بالتزوير، قائلا: "إذا صدر حكم بحل المجلسين هنضرب تعظيم سلام احتراما لمبدأ الفصل بين السلطات مثلما تم فى حكم اللجنة التأسيسية".


وأوضح فتح الباب خلال اللقاء الدورى الذى يعقده مع الصحفيين تعقيبا على الأحداث الجارية الآن بالعباسية أن من أهم مكاسب الثورة هو الحرية عن التعبير بأى شكل سواء كان احتجاجا أو اعتصاما بعكس ما كان فى عهد النظام السابق ، ولكن المرفوض هو أن يتم محاصرة وزارة الدفاع دون أن يتضح سبب هذه المحاصرة.


وقال زعيم الأغلبية بمجلس الشورى "أتأسف لسقوط ضحايا من المصريين سواء الذين يموتون أو من يقتلون"، فلا مبرر لإجراء تعديل على المادة 28 من الاعلان الدستورى، كما يردد الموجودون الآن فى العباسية، فمن يريد هذا التعديل هو من يرغب فى تعطيل انتخابات الرئاسة ويرجع بمصر إلى الخلف".


وأكد فتح الباب أنه لا مانع من إجراء تعديل على قانون الانتخابات الرئاسية ولكن بعد اجرائها، حتى تمر مصر من المرحلة الانتقالية بسلام.


وكشف فتح الباب أن اللجنة التشريعية بمجلس الشعب تعمل الآن على وضع تشريع لتحصين قرار تشكيل الجمعية التأسيسية حتى يكون العمل طبقا للقانون بعد الطعن على اللجنة التأسيسية وهذا أمر يخص مجلس الشعب وحده لأنه جهة إصدار التشريع.


وعن السبب الرئيسى فى حالة التخبط التى نمر بها الآن، قال فتح الباب المشهد ضبابى ومتخبط والمسئول عن ذلك من البداية هو الإعلان الدستورى بمواده غير الواضحة والتى وصفها بأنها خلف خلاف ومتناقضة وضرب مثلا على ذلك "بالمادة 24 التى تتيح حق الطعن وعدم التحصين، ثم جاءت المادة 28 لتعطى التحصين لقرارات لجنة الانتخابات الرئاسية وكذلك المادة 60 المبهمة والتى وضعت الجميع فى أمر محير "، وأكمل فتح الباب قائلا "من كان يشير على المجلس العسكرى بمواد الإعلان الدستورى أما كان يرغب فى توريطه أو يتعمد تخبطه أو لهدف إدخال البلاد فى حالة من التخبط". وكشف فتح الباب عن أنه من المحتمل إجراء تعديل للإعلان الدستورى وأطلق عليه عملية تجميل للإعلان الدستورى.


وعن وجود صبحى صالح فى اللجنة التى أعدت الإعلان الدستورى، والتى كان معظمها من تيار الإسلام السياسى قال فتح الباب إنه رأى فردا لا يمكن أن يكون مؤثرا فى قرار الأغلبية، كما أن الثقة فى البداية بين جميع الأطراف كانت فى درجة عالية وبدأت بالتراجع.


وقال فتح الباب إن المجلس العسكرى مسئول عن جزء من الأزمات بسبب مراسيم القوانين التى أصدرها بعد تشكيل البرلمان، والجزء الآخر مسئول عنه كل التيارات الموجودة فى الشارع المصرى بما فيها الإخوان.


وأكد فتح الباب أن هناك أربعة محاور هى المخرج من تلك الأزمات أولها إقالة الحكومة والثانى تكليف حزب الحرية والعدالة بتشكيل حكومة ائتلافية والثالث الاتفاق على تأسيسية الدستور والرابع وضع خطوط عريضة للدستور والاتفاق عليها.


وحول عدم تعليق مجلس الشورى جلساته أسوة بمجلس الشعب، قال فتح الباب إن الشعب ناقش بيان الحكومة، وتم رفضه وهذا أمر منوط به طبقا للإعلان الدستورى وبعد رفض البيان كان يجب إقالة الحكومة، وقرار التعليق لا يخص مجلس الشورى لأن برنامج الحكومة لم يعرض عليها بالإضافة إلى أنه ليس من اختصاصه الذى نعمل على زيادة صلاحياته، وهو ما تم بالفعل عندما أدخلنا مسئولى الجهاز المركزى للمحاسبات ولأول مرة مجلس الشورى، وسوف ننتزع صلاحيات للشورى مستقبلا.


وأوضح زعيم الأغلبية أن هناك مشروعا فى لجنة التشريعة خاص بوضع ضوابط ومعايير واختصاصات لمجلس الشورى بالإضافة إلى قانون آخر خاص بمعايير مجلس حقوق الإنسان حتى يتماشى مع معايير الدولية.


وحول تراجع شعبى حزب الحرية والعدالة فى الشارع المصرى خلال الفترة الحالية، أكد فتح الباب أن عدم وجود ذراع تنفيذية له هو السبب فى ذلك.. قائلا "عندما يقول حزب الحرية والعدالة أنا عاوز حكومة ده ضرورى علشان ينفذ برنامج حزبه كأغلبية.. ولكن ما حدث من الحكومة لم يحدث من قبل فكيف يتم التعاون مع حكومة برنامجها مرفوض.


وعن تقرير المجلس حول وضع الصحف القومية ، أكد فتح الباب أن التقرير تم الانتهاء من نسبة كبيرة منه، بمشاركه كافة المتخصصين على أن يتم الانتهاء منه خلال الفترة القليلة القادمة على أن يتم عرضه على المجلس، موضحا أن كافة المعايير الخاصة باختيار رؤساء الصحف تم وضعها، بناء على جلسات استماع لكل من يعنيه الأمر أو ليس حزب الحرية والعدالة من وضعها.


وأكد زعيم الأغلبية بالشورى أن التقارير التى تلقاها المجلس كشفت عن خسائر فادحة تتعرض لها تلك المؤسسات وهو ما ستضمنه تقرير المجلس لإنهاء هذا الفساد ومحاسبة المسئولين عن ذلك، موضحا أن مؤسسات الأهرام والأخبار والجمهورية أنهت ملفاتها ومن المنتظر أن تنهى أربع مؤسسات اليوم ملفاتها.


وكشف فتح الباب عن احتمالية إجراء دمج لبعض المؤسسات التى يوجد بها تشابه فى تخصصاتها.

اليوم السابع | زعيم الأغلبية فى الشورى يعلن عن احتمال إجراء تعديل للإعلان الدستورى.. ويعترف: مجلسا الشعب والشورى يتعرضان للابتزاز من "الجنزورى".. ومطالب العباسية بتعديل المادة 28 هدفها تعطيل الانتخابات الرئاسية

عنان: لا إجراءات استثنائية.. و تسليم السلطة حال فوز الرئيس من الجولة الأولى - بوابة الأهرام

 عقد الفريق سامى عنان، رئيس الأركان نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، اجتماعا مع رؤساء عدد من الأحزاب والقوى السياسية اليوم الأربعاء، وقال النائب مصطفى بكرى الذى شارك فى الاجتماع: إن الفريق عنان قال "إننا نبحث تسليم السلطة يوم 24 مايو الحالى فى حال فوز الرئيس فى الجولة الأولى من الانتخابات". 

ونقل بكرى - فى مؤتمر صحفى عقد عقب الاجتماع - عن عنان قوله: "إن المجلس العسكرى ينتظر الانتخابات الرئاسية بفارغ الصبر"، وأضاف الفريق قائلا: "إننا لن نستخدم العنف بأى حال من الأحوال ضد المتظاهرين". 

وأضاف الفريق عنان -كما يذكر بكري- "إذا كان هدف البعض هو الصدام مع المؤسسة العسكرية، فإننا لن نلجأ أبدا للصدام مع المتظاهرين"، ونقل بكرى عن الفريق عنان قوله: "ليس لدينا أى نوايا لاستخدام إجراءات استثنائية".
عنان: لا إجراءات استثنائية.. ونبحث تسليم السلطة 24 مايو حال فوز الرئيس من الجولة الأولى - بوابة الأهرام

الثلاثاء، 1 مايو 2012

نهى الزينى: الإعادة فى "الرئاسة" ستكون بين أبوالفتوح وموسى- بوابة الأهرام .. ناس زووق زووق الصراحة

 قالت المستشارة نهى الزيني: إن البرلمان الحالي يعد أول برلمان يمارس عملا برلمانيا منذ 1952، مشيرة إلى أنها لم ترصد تدخلاً من البرلمان فى السلطة القضائية، وأن أداء البرلمان أفضل مما توقعت.

وأضافت خلال حوارها برنامج "مصر تقرر"، مساء اليوم أنه من حق البرلمان قانونًا سحب الثقة من الحكومة، وأكدت أن تفويض البرلمان بسحب الثقة موجود فى دستور 71.


وأوضحت أن ما يحدث من حكومة الجنزورى كان متوقعا منذ البداية، وأن الجماعة كانت تدعم الحكومة وأشارت إلي أن هناك شيئًا غير معلوم بين الحكومة والبرلمان، ولفتت إلي أن أسوأ مشهد للدكتور الكتاتنى كان يوم تعليق الجلسات لحين إجراء تغيير الحكومة، وأن هناك مؤشرات كبيرة على صدور حكم بحل البرلمان.


وأكدت أن قانون العزل السياسى به شبه عدم الدستوريه بشكل واضح و قطعيا المحكمة الدستورية سوف تحكم بعدم دستوريه قانون العزل، وأشارت أن الاخوان بدأوا فى التأسيسية وكأنهم يريدون (التكويش) على كل شىء وهم استبعدونى من التأسيسيه لأننى إختلفت معهم فى بعض الأمور.


وأكدت أن هناك معلومات موثقه بأن والدة حازم أبواسماعيل أمريكية الجنسية، وقالت أن ما يحدث أمام وزارة الدفاع عبث مشيرة أنها دعت الشيخ حازم أبو إسماعيل من قبل بعدم ترشيح نفسه فى الانتخابات الرئاسية.


وأشارت إلى أن الدكتور محمد مرسى سيكون أقرب للسلفيين من الدكتورعبد المنعم أبوالفتوح، ولفتت إلى أن خريطة الانتخابات الرئاسية تنحصر في خمسة والأقرب هم: "الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح والدكتور محمد مرسى وعمرو موسى" والأبعد "شفيق وصباحى".


وقالت: إن المستشار هشام البسطويسى من خلال استطلاعات الرأى فرصه أقل والمنافسة، سوف تنحصر فى النهاية بين الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح وعمرو موسى.

نهى الزينى: الإعادة فى "الرئاسة" ستكون بين أبوالفتوح وموسى.. و8 مرشحين فرصهم منعدمة - بوابة الأهرام

جلد الأفعي .. ثورات سابقة التجهيز .. سلامة الياس - بوابة الأهرام


عادةً ما تلجأ الأنظمة السياسية إلي تغيير جلدها في إطار جدول زمني محدد .. لا يخضع لمتغيرات أو مستجدات خارجية أو داخلية .. بقدر إرتباطه بمتطلبات النظام و حاجاته للتوسع و التطور أو التطهر .. بمعني أن هذا التغيير يخضع لألية تضخم علاقات النظام و تشعبها و حاجته لتطوير شبكة مصالحة .. أو حاجته للتطهر من خطايا سقط بها بعض المنتمين إليه.. أو التخلص من علاقات لاجدوى من إستمرارها .. و هنا تصبح عملية تغيير الجلد السياسي للنظام عملية حتمية .. و تختلف آلية تكرار عملية الإنسلاخ من نظام لآخر .. حسب حجم علاقات هذا النظام و مصالحة المشتركة مع جميع من حوله .. و لذا تلجأ الأنظمة الصغيرة البدائية إلي عمليات إنسلاخ متكررة في فترات زمنية متقاربة كلما أغوتها فرصة للترقي و التضخم .. و لذا نجدها تحيا دوما في بؤرة صراع مجتمعي من أجل مغانم السلطة و السلطان .. مما يجعلها فريسة سهلة للإختراق و التفتت و من ثما التحول إلي أنظمة هشة تابعة .. أما الأنظمة الكبرى فلها شأن أخر لتتلافي مثل هذه السلبيات الخبيثة .. ولذلك نجدها تلجأ لعملية التغيير و الإنسلاخ بشكل مدروس و مقنن و علي فترات زمنية متباعدة .. أهم ما يميزها الإختيار الدقيق للمكان و الزمان اللذان سيشهدان عملية الإنسلاخ و التخلص من الجلد القديم ..فعملية الإنسلاخ تحتاج إلي مكان ذو مواصفات خاصة يتم أعداده بمواصفات خاصة جداً .. و قد يحتاج هذا الإعداد إلي سنوات من التقييم والإنتقاء .. لضمان التخلص من الجلد القديم بأقل قدر من الخسائر .. فالمكان يجب أن يكون مزوداً بمناطق شائكة و أخرى ضيقة و ثالثة ناعمة .. بحيث يتم التخلص من الجلد القديم دون المساس بالجلد الجديد .. و هنا يبرز تساؤل مهم إذا كان الأمر بهذه البساطة فلما يحتاج لسنوات من التقييم والإنتقاء؟ .. و الإجابة ببساطة قد لا يتوفر للنظام مثل هذه الأماكن بهذه المواصفات .. و لذا يلجأ النظام لإنتقاء شرائح معينة من معارضيه لتصبح العوامل المساعدة لهذا الإنسلاخ .. و إن لم يجد ينتقي شخصيات بعينها لإستعدائها تمهيداً لإستغلالها .. كلٌ علي حسب إمكانياته و مواهبه .. كما تستخدم هذه الشرائح لإظهار الأعداء الحقيقيين فيتم السيطرة عليهم قبل ساعة الصفر .. الزمان .. لحظة البدابة .. أخطر لحظات هذا الإنسلاخ .. فعادةً ما يبدء الإنسلاخ من ناحية الرأس .. الأمر الذى قد يصيب العين بالعمي والأذن بالصمم وكلاهما لحظي و لكنه خطير جداااً .. ولذا يتم إستبدالهما بأسلحة دفاعية .. تحميه من خوف التعرض لأى هجوم أو إختراق خارجي أو أى ظروف خارقة .. وسائل دفاعية تحميه و تحمي من حوله .. فقد تكون دفاعية من وجهة نظره و فتاكة بالنسبة للجميع .. و ما أن تمر عملية الإنسلاخ من حول منطقة الرأس بخير ..حتي يبدء النظام في الإسترخاء و التحرك بهدوء .. حركة تسمح له بإتمام عملية الإنسلاخ دون لفت أنظار .. ومن ثما الإنسحاب سريعاً من المكان و إعتلاء منصته التوجيهيه من جديد .. فيسيطر علي الحياة داخل الكهف السياسي من جديد .. بنفس القواعدو الشروط .. بنفس القواعد و الشروط ... و لكن مع قليل من الإبهار و الإثارة .. نصيحة : لا تقترب من الإفعي وهي تتخلص من جلدها و .لو كنت ثعباناً .. قد تغيير الأفعي جلدها و لكن لا تغير أنيابها .. الأفعي لا تبتلع سمها .
جلد الأفعي .. ثورات سابقة التجهيز .. سلامة الياس - بوابة الأهرام

قرّاء إيلاف: زيارة مفتي مصر إلى القدس بريئة من التطبيع .. ايلاف



قرّاء إيلاف يعتبرون زيارة المفتي روحية
طرحت "إيلاف" في استفتائها الأسبوعي سؤالاً حول الزيارة التي قام بها مفتي مصر علي جمعة إلى القدس، والتي تعرّض جراءها لانتقادات لاذعة، وصل بعضها إلى اتهامه بالتطبيع مع إسرائيل والخيانة العظمى. وأيّدت غالبية قرّاء إيلاف فكرة أن الزيارة لا تتعدى كونها زيارة روحية.

القاهرة: بينما كانت الدول العربية والإسلامية مشغولة بمشاكلها وأزماتها التي لا تنتهي، وبينما تستمر إسرائيل في سياستها الرامية إلى هدم المسجد الأقصى، وتهويد مدينة القدس، فاجأ مفتي مصر الدكتور علي جمعة الجميع بزيارة المدينة المقدسة للمرة الأولى منذ خضوعها للإحتلال الإسرائيلي في الخامس من حزيران (يونيو) 1967، وأحدثت زيارته التي قام بها ظهر الأربعاء 18 نيسان (أبريل) 2012، ردود فعل متباينة، بين مؤيد ومعارض، لاسيما أن جمعة شخصية إسلامية معروفة، ويشغل ثاني أكبر منصب ديني في مصر بعد شيخ الأزهر.
تعرّض جمعة لإنتقادات عنيفة من جانب علماء الإسلام والسياسيين في مصر، وحركة حماس، التي تسيطر على السلطة في قطاع غزة، وطالب البعض بمحاكمته بتهمة الخيانة، وإقالته من منصبه، وفي الوقت عينه خرجت أصوات معلنة تؤيد الخطوة التي أقدم عليها، ولكنها لم تكن أصواتاً عالية، كتلك التي انتقدته.
ورغم صعوبة الموقف والقلق من إتهامات العمالة والتخوين، إلا أن قرّاء "إيلاف" اختاروا الوقوف في الجانب الصعب، إنطلاقاً من أن زيارته إلى القدس والصلاة فيها، كانت زيارة روحية، لا علاقة لها بالسياسة ودروبها الملتوية.
قرّاء إيلاف إلى جانب المفتي
طرحت "إيلاف" على قرّائها السؤال التالي: "زيارة مفتي مصر إلى القدس: بداية تطبيع.. روحية لا علاقة لها بالسياسة.. لا أهمية لها؟". وإنحازت الغالبية العظمى من المشاركين في الإستفتاء إلى خيار "زيارة روحية لا علاقة لها بالسياسة"، وشكل هؤلاء 1814 قارئاً، أي نسبة 44% من إجمالي المشاركين، الذين بلغ عددهم 4100 قارئًا.
بينما تبنى 1055 قارئاً بنسبة 26% نظرية المؤامرة، واعتبروا الزيارة بداية للتطبيع مع إسرائيل، ورأى 1231 قارئاً، بنسبة 30% من المشاركين أن الزيارة لا أهمية لها، ولا تدخل في إطار التطبيع، وهو خيار يخرجها من دائرة السياسة أيضاً.
خيانة وتطبيع
جاءت ردود الفعل الغاضبة، إنطلاقاً من كسر المفتي للحظر الذي فرضته القيادات الدينية في مصر، سواء الإسلامية أو المسيحية، على زيارة المسلمين أو المسيحيين للقدس، طالما أن المدينة تحت الإحتلال الإسرائيلي، معتبرين أن السماح بزيارتها وهي في تلك الحالة يدخل في دائرة الإعتراف الصريح بما تدعو وتكرّس له إسرائيل من أن "القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة أبدية لإسرائيل"، كما إنه يدخل في إطار "تطبيع العلاقات مع إسرائيل، رغم أنها تحتل أراضي عربية".
لذلك اتهمه البعض في مصر بالخيانة العظمى، وطالبوا بمحاكمته وإقالته من منصبه، وكان الشيخ سيد عسكر، رئيس اللجنة الدينية في مجلس الشعب المصري، أول من تبنى تلك الإتهامات، وقال لـ"إيلاف": "إن زيارة مفتي مصر إلى القدس، رغم أنها تحت الإحتلال الإسرائيلي تشكل اعترافاً عملياً بالإحتلال، وتأكيداً على أنها مدينة يهودية".
وأضاف أن الزيارة تعتبر أيضاً مباركة منه لإجراءات هدم المسجد الأقصى، وسلخ المدينة كلها من هويتها الإسلامية، ووصف عسكر، الذي ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، الزيارة بأنها "خيانة عظمى"، تستوجب إخضاع المفتي للمساءلة القانونية والبرلمانية، وإقالته من منصبه.
ولفت إلى أن جمعة لن يمضي إلى حال سبيله من دون عقاب بعدما أهدى إلى إسرائيل هدية ثمينة سوف تستغلها دولياً، وسوف تضرّ بموقف القدس في مفاوضات السلام.
الزيارة أضفت شرعية على الاحتلال
وحمّل أمين إسكندر، النائب في البرلمان عن حزب الكرامة الناصري، على المفتي بشدة، متهماً إياه بدعم الإحتلال الإسرائيلي، وانتقد دفاعه عن نفسه بالقول إنها زيارة شخصية، ولا علاقة لها بمنصبه الرسمي.
وقال إسكندر لـ"إيلاف" إنه لا يمكن أن يفصل صاحب المنصب الرفيع ما بين شخصه وشخصيته الرسمية، ولفت إلى أن المفتي ارتكب خطأ كبيراً بتلك الزيارة، لاسيما أنها تصب في مصلحة إسرائيل، كما إنه كثيراً ما هاجم من يقوم بها في ظل الإحتلال  الإسرائيلي، ويضفي شرعية على هذا الإحتلال.
ودعا إسكندر المفتي إلى تقديم إستقالته من منصبه، والإعتذار على تلك الزيارة للفلسطينيين والمصريين وسائر المسلمين.
عار
واعتبر إئتلاف القوى الإسلامية ومتخرجي الأزهر أن الزيارة بمثابة "العار"، وقال الدكتور محمد علي عثمان عضو الإئتلاف لـ"إيلاف" إن الآلاف من طلاب الأزهر يستنكرون زيارة المفتي إلى القدس.
مشيراً إلى أنهم نظموا مظاهرة أمام دار الإفتاء في القاهرة، وهتفوا فيها "يا دي الذل والخيانة المفتي خان الأمانة"، و"هنرددها جيل ورا جيل لن نعترف بإسرائيل"، و"لا تطبيع مع المحتل.. الجهاد هو الحل"، وانتقد موقف الأزهر والحكومة والمجلس العسكري من زيارة المفتي إلى القدس، حيث مرت بالفعل من دون عقاب يعادل الفعل، ويكون رادعاً لأي مسؤول أو عالم ديني يقدم على هذه الخطوة مرة أخرى، متوقعاً أن يتكرر السيناريو من علماء أو مسؤولين آخرين خلال الأيام المقبلة.
دفاع عن المفتي
في المقابل، انطلقت حملات للدفاع عن المفتي على مواقع التواصل الإجتماعي، ولاسيما فايسبوك، ومنها صفحة "شبكة الدفاع عن الإمام"، "حملة المليون تأييد لمفتي الديار المصرية".
وكتب أحد أعضاء الصفحة الأولى تعليقاً جاء فيه: "زار عدد من كبار علماء الأمة المسجد الأقصى في وقت احتلال الفرنجة ومنهم: حجة الإسلام الغزالي والإمام الحافظ أبو المظفر السمعاني والإمام الشاطبي صاحب الشاطبية والمحدث أبو المظفر سعيد بن سهل المشهور بـ"الفلكي"، بعدما أخذ له نور الدين محمود زنكي الإذن من الإفرنج.
وحاول عدد آخر كالحافظ السلفي والحافظ ابن عساكر فلم يتمكنوا من الزيارة، فلماذا كل هذا الغضب ضد الإمام علي جمعة"؟؟.
وكتب آخر " أفيقوا يا أمة محمد، أفيقوا يا مصريين للمخطط اللي بيعمل على هدم أزهرنا ورموزه من خلال عملائه في مصر، فالعالم الوطني الجليل الدكتور علي جمعة فضيلة زار المسجد الأقصى أولى القبلتين بدعوة من المملكه الأردنية، دونما الحصول على أي تأشيرة إسرائيلية، ولم يكن سيادة المفتي ليقبل إن لم يكن قد رأى في ذلك مصلحة لمصر ولفلسطين المحتلة والمعزولة بحجة عدم التطبيع".
وكتب ثالث: "زيارة مهمة، لأن الصراخ وحده لا يكفي لإثبات حقنا في مدينة الله، فلا بد من زيارات عربية واسلامية لنقول لليهود وغيرهم إن هذه قضيتنا وأرضنا تحية للمفتي د.علي جمعة".

وإعتبر الدكتور الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر، أن الزيارة جيدة، وسلطت الأضواء على قضية القدس، وقال لـ"إيلاف" إنه يرفض إتهام المفتي بالخيانة، كما يرفض الدعوات إلى إقالته من منصبه، مشيراً إلى أن زيارة علماء الإسلام إلى القدس تعتبر نصرة لها، وليست تطبيعاً.
الزيارة ليست تطبيعاً
وكان الدكتور منصور حسن، وزير الثقافة والإعلام المصري السابق، ورئيس المجلس الإستشاري، من الشخصيات القليلة التي رأت أن زيارة المفتي إلى القدس لا تدخل في إطار التطبيع.
وقال في بيان له: "أقيمت ضجة كبرى حول زيارة فضيلة المفتي إلى القدس والمسجد الأقصى، ولم يكن هناك داعٍ لذلك، لأن فضيلة المفتي لم يخطئ في زيارته هذه، لأنه لم يزر إسرائيل أو أيًا من الأماكن الإسرائيلية، ونحن بالقطع مع مقاطعة إسرائيل وكل ما يمت لها بصلة، لكن المسجد الأقصى مسجدنا نحن، ومن حقنا، بل واجب علينا زيارته رغم أنف إسرائيل والعقبات التي تضعها أمام  ذلك".
وأشار إلى أن كل ما تتمناه إسرائيل هو أن يمتنع المسلمون عن زيارة المسجد الأقصى والقدس مدة طويلة، فيدعون أمام العالم أن المسلمين غير مهتمين به ولا يعنيهم، فالواجب أن نسعى إلى زيارته.
وأنهى حسن بيانه بالقول: "أعلم أن قولي هذا سباحة ضد التيار الجارف السائد الآن، لكنني وجدت أنه من واجبي أن أقول قول حق، فإن أمورنا تنصلح بعاطفة أقل وعقلانية أكثر".
قرّاء إيلاف: زيارة مفتي مصر إلى القدس بريئة من التطبيع

الأمن المصري أحبط محاولة اغتيال السفير قطان من إيرانيين .. إيلاف


 الرياض: ألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على شبكة إيرانية، تتكون من ثلاثة أشخاص، كانت تخطط لاغتيال السفير السعودي لدى مصر ومندوبها الدائم في الجامعة العربية السفير أحمد قطان.

 السفير السعودي في القاهرة أحمد قطان
ونقلت صحيفة "الحياة" عن المستشار القانوني للسفارة السعودية في القاهرة سامي جمال الدين قوله إن السلطات المصرية أحاطت الجهات المعنية في الخارجية السعودية بتفاصيل المؤامرة، "لكن الجانب السعودي فضّل التكتم على الخبر وعدم الإعلان عنه"، مشيراً إلى أن المخطط بتفاصيله لدى المسؤولين في البلدين.

وأضاف أن المؤامرة بدأت منذ ثلاثة أشهر، موضحاً أن المجلس العسكري المصري أبلغ السفير قطان بتوفير حماية مشددة له، لكنه رفض ذلك.

وتابع: "مع بداية الأحداث الأخيرة كان لدى الجميع تخوف من أن تستغل جهات خارجية تظاهر البعض أمام مقر السفارة، وتقوم بدس عناصرها للهجوم على أفراد البعثة الدبلوماسية".

وأوضح أن الأبواب الخلفية للسفارة تعرّضت لهجوم من بعض المتظاهرين، وهو ما دفع الأجهزة الأمنية المصرية إلى التحوّط في تأمين انتقال السفير قطان إلى مطار القاهرة.

وكانت مظاهرات اندلعت مؤخرا أمام السفارة السعودية في القاهرة بعد اعتقال السلطات السعودية لمحامي مصري تثبت تورطه في تهريب مواد مخدرة بعدما احتجز في مطار جدة، وتعرضت السفارة لمحاولات اعتداءات.

واعتبر بعض المراقبين أن كثير من المتظاهرين يعملون وفق توجيهات تخدم أجندة إيرانية، وقد استغلوا الحادثة للنيل من السعودية، الأمر الذي دفع الرياض لاستدعاء سفيرها وإغلاق السفارة وقنصليتيها.

يذكر أن السفير السعودي في الولايات المتحدة الأميركية عادل الجبير تعرض لمحالة اغتيال أيضاً في أكتوبر من العام الماضي، وأثبت التحقيقات الرسمية تورط طهران في العملية التي رفعت من حدة التوتر بين البلدين.

واعتبرت السعودية آنذاك المحاولة انتهاكا فاضحا للمواثيق والأعراف الدولية وتتعارض مع المبادئ الإنسانية، معربة عن امتنانها للولايات المتحدة لإحباطها هذا الاعتداء.
الأمن المصري أحبط محاولة اغتيال السفير قطان من إيرانيين