الثلاثاء، 25 يوليو 2017

أضخم قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط .... بقلم سماح بنت النيل

أضخم قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط .... بقلم سماح بنت النيل


محمد نجيب هو أول رئيس يحكم مصر 
  • الرئيس المصري الأسبق محمد نجيب
  • أول مصري يتولى منصب رأس الدولة في مصر بعد الإطاحة بالملك فاروق عقب ثورة يوليو/تموز 1952 في مصر.
  • تمت الإطاحة به بعد اقل من عامين من قبل عبد الناصر.
  • عاش تحت الإقامة الجبرية المنزلية لمدة 16 عاما خلال حكم الزعيم المصري جمال عبد الناصر إلى أن تم إلغاء ذلك من قبل الرئيس أنور السادات عام 1971.
  • قاد القوات المصرية خلال حرب فلسطين عام 1948 ضد إسرئيل.
  • ولد في الخرطوم 1901 حيث كان يعمل والده هناك.
  • توفي في القاهرة في 28 اغسطس/آب 1984 عن 83 عاما.
وقد افتتح الرئيس السيسي قاعدة محمد نجيب  العسكرية في مدينة الحمام غرب الإسكندرية، 
والتي تعد أضخم قاعدة عسكرية برية في الشرق الأوسط وأفريقيا.
فإليك بعض المعلومات عن هذه القاعدة 
هي أول قاعدة عسكرية متكاملة علي أرض مصر خلفاً للمدينة العسكرية بمنطقة الحمام 
وتمثل القاعدة تجمعاً عسكرياً قوياً قادراً علي حماية التجمعات السكانية والمنشأت الأقتصادية الحيوية 
تهدف لتعزيز قدرة القوات المسلحة علي حماية الحدود الغربية ومن أبرزها محطة الضبعة النووية 
تمثل قاعدة للتدريب المشترك مع الدول الشقيقة يتوافر بها كافة الإمكانيات بشكل حضاري 
تضم القاعدة 1155 منشأة ومبني فضلاً عن توسعة الطرق الداخلية والخارجية 
تضم فوجاً لنقل الدبابات يسع حوالي 451 ناقلة حديثة لنقل الدبابات الثقيلة 
إنشاء مدينة سكنية مخصصة للتدريبات المشتركة منها 27 استراحة لكبار القادة و14 عمارة للظباط
رفع كفاءة وتطوير 2 مبني مجهز لإيواء 1000 فرد
تضم قاعة للمؤتمرات تسع 1600 فرد وبها مسرح مجهز بأحدث التقنيات 
إنشاء قرية رياضية تضم صالة رياضية مغطاة وملعب كرة قدم أوليمبي ونادي للظباط
تزويد تشكيلات الجيشين الثاني والثالث الميداني بأحدث المنظومات القتالية ونظم التسليح الحديثة 



الاثنين، 24 يوليو 2017

شعبية الرئيس . 2. السيسي في خطر .. سلامه الياس

شعبية الرئيس . 2. السيسي في خطر .. سلامه الياس


ببساطة المعارضة دوما تبحث عن نصيبها في غنائم السلطان 
ولذا تناست أن شعبية الرئيس اي رئيس و بحسبة بسيطة تنحصر بين مؤيد و معارض .. ولتكن بدايتنا مع المؤيد فهو المكسب المضمون ( و المضمون دوما مقدم علي المحتمل ) .. فالمؤيد بطبيعة الحال متحمس و متعصب لفريقه ايا كان اداؤه و مهما كانت النتائج .. المهم ان يتواجد .. ولذا يسعي المؤيد دوما للتغاضي عن اخطاء هذا الفريق حتي لو وصلت لمرحلة الكارثة ( الناصريون .أو. الجماعات الدينية .. وليسوا القوالب الوحيدة ولكنهم الاكثر تطابقا مع حالتنا .. فالناصريون تمادوا حتي صاار كل من خالفهم ثورة مضادة .. و الجماعات تمادت حتي صار كل من خالفهم كفرة و العياذ بالله ) .. ولذلك يظل دائما المنحني البياني للمؤيدين شبه ثابت لا يكاد يتغير هبوطا او صعودا  ءالا فيما ندر .. ولذا تظل الكتلة التصويتية للمؤيدين مؤكدة و حتمية .. في مقابل المعارضة المحتملة .. و هذه المعارضة .. أي معارضة غالبا ما تكون هشة و متحللة خاصة في محيطنا العامر .. لأسباب عديدة أهمها اختلاف المرجعيات الاساسية لكل فصيل .. بل و اختلاف الرؤي بين كوادر الفصيل الواحد .. فضلا عن تضارب المصالح و اصرار كل فصيل علي فرض رؤياه في التعامل و تقسيم المغانم .. ناهيك عن سعي كل فصيل  لفرض نفسه كبديل و ليس كشريك و شتان بين الاثنين .. الخ الخ من اسباب لا تعد ولا تحصي من المخازي .. ولذا لم يسعدنا الحظ برؤية تحالفات حقيقية .. وان وجدت سرعان ما تتحلل بفعل النيران الصديقة .. وسعي اغلب كوادرها لعقد صفقات مضادة مع النظام المسيطر لضمان اكبر قدر من المكاسب .. وتفادي غدر رفقاء النضال .. ولذا تظل الكتلة التصويتية لأي معارضة أسيرة لمنحني بياني متذبذب لا يكاد يصعد حتي يتهاوي مع أشتعال المواجهات التصويتية .. وفي اغلب الاحيان تلجأ هذه المعارضة للمقاطعة و ترويج الاكاذيب المعتادة .. أو تلجأ لمشاركة سينمائية متفق عليها لتجميل وجه النظام او الحفاظ علي ماء الوجه إن وجد .. 
ببساطة المعارضة دوما تبحث عن نصيبها في غنائم السلطان 

و في حالتنا هذه تظل اليد العليا لمؤيدى الرئيس هي المتحكمة في مؤشر الاداء الانتخابي مهما قلت نسبتها .. خاصة و إن لجأ النظام المسيطر إلي حيل تفاعلية جديدة تساعده علي إجبار كتلته التصويتية للأحتشاد من أجله 
تابعونا

الأحد، 23 يوليو 2017

الياس الاول: شعبية الرئيس .. السيسي في خطر .. سلامه الياس

الياس الاول: شعبية الرئيس .. السيسي في خطر .. سلامه الياس: يبدو ان المعارضه افلست في ايجاد ملفات حقيقية ساخنة ومبهرة لأبتزاز النظام و دغدغة مشاعر الجماهير العريضة .. بعدما أكتشف الجميع مدي ضئالته...

السبت، 22 يوليو 2017

الياس الاول: الفاجر و العاجز بقلم سلامه الياس

الياس الاول: الفاجر و العاجز بقلم سلامه الياس: اذا منعتك قسوه قلبك عن طلب الرحمه للاموات   فدعهم للرحمن الرحيم                                                                            ...

الياس الاول: القدس للجميع .. سلامه الياس

الياس الاول: القدس للجميع .. سلامه الياس: صدقني ليست دعوة للتسامح الديني المزركشة بقوالب الود المعتادة .. بل دعوة للعقلانية و منطقة الامور .. القدس هذه الارض الطاهرة التي جعلها ا...

الخميس، 20 أغسطس 2015

لا لقانون الارهاب الجديد .. سلامة الياس



اؤمن تماما ان الحدود و القوانين ما خلقت الا لنصرة المظلوم و معاقبة المجرم و ردع النفوس الضعيفة .. اما ان تتمخض المؤسسة التشريعية فتلد فٱرا هزيلا مثل قانون الارهاب الجديد .. فهذا امر غريب و مستهجن بل و مريب .. خاصة و ان هذا القانون المبتور يعطي المجرم ميزات تنجيه من العقاب .. بل هي بمثابة تشجيع لاصحاب القلوب المريضة و النفوس الضعيفة علي التجروء والاضرار بالبلاد و العباد .. فضلا عن ضياع اصحاب الحقوق ممن طالته ايدى الارهاب الطائشة .. ولذلك اقول لا لقانون الارهاب الجديد .. كما قلت لا فيما سبق للمحاكمات العسكرية للمدنيين ..  و بعدها لا لقانون التظاهر الميت اكلينيكيا بالفعل .. فلا ارى ضرورة لمثل هذه القوانين في ظل وجود قانون مثل قانون الاجراءات الجنائية المصرى .. فاذا كان من حتمية وجود مواد تواكب الاحداث الجارية فكان الاوجب و الاحوط الاضافة او التعديل في اطار هذا القانون .. اما ان يصدر قانون منفرد يحمل في طياته تعارضا مع قوانين اخرى موجودة بالفعل .. فهذا يمثل عوارا دستوريا يهدد حياة هذا القانون .. فضلا عن التوقيت السيء لاصدار القانون فهو يٱتي قبل اشهر قليلة من عمل البرلمان الجديد ..  الذى سيكون له الكلمة الاولي و الاخيرة في كافة القوانين التي اصدرها الرئيس منفردا .. مما قد يجعل مثل هذا القانون مولود شبه ميت ان لم يكن ميت فعلا .. ناهيك عن زعزعة ثقة العامة من امثالي في المؤسسة التشريعية التي لا تستحي اصدار مثل هذه القوانين المثيرة للجدل .. و بالتالي دفع المجتمع نحو الغوغائية و تفعيل قانون القوة البدائي .. وهو ما يسعي اليه كل فوضوى و مرتزق .. كما ان مثل هذا القانون يعد بمثابة منحة مجانية لهؤلاء الفوضويين و المرتزقة للمطالبة بحق اللجوء السياسى للبلاد الاوروبية بحجة الاضطهاد بكافة اشكاله .. و من ثما المتاجرة بسمعة البلاد وتشويه صورتها .. فهذا القانون يا سادة سيحول المجرم الارهابي القاتل المرتزق الي مضطهد بنظر الدول التي تصنف هذه الكيانات علي انها كيانات سياسية معارضة للنظام و يتم اضطهادها ويجب عليهم حمايتها و دعمها .. اما القانون الجنائي فالجريمة شخصية يعاقب عليها المجرم القاتل الارهابي بغض النظر عن اسمه او ديانته او انتماؤه السياسي .. و عندما يصدر ضده حكم نهائي لن تجرؤ دولة علي حمايته او دعمه  .. كما ان مثل هذا القانون سيحاسب الناس بالشبه و الظن اعتمادا علي تحريات او بلاغات قد تكون مغرضة او ملفقة مما يزيد الاحتقان المجتمعي و الغضب من النظام ..  و محاولة التملص من سلطويته بتكوين كيانات ارضية سرية تضر ولا تنفع .. كما ان تفعيله بهذا المنطق المريب سيجعلنا عرضة لمحاولات خبيثة من القوى الخبيثة لاجبار النظام علي الزج بالعامة في خضم اتون من القضايا التي ستحتم وجود مواجهه مباشرة مع قوانين السلطة لتجربة توحش هذا القانون علي المضحوك عليهم و المغيبين .. ومن هذه القضايا التي لا يملون من اثارتها 

العرق – تفعيل قضايا مثل أهل النوبة و أهل سيناء و الترويج علي كونهم مواطنون درجة ثانية يعانون من الإهمال و الإضطهاد 
الإضطهاد السياسي _ الترويج لإضطهاد النشطاء السياسيين حتي إذا كان هؤلاء النشطاء قد إرتكبوا جرائم جنائية 
الإضطهاد الديني _ إصطناع فتنة مجتمعية والترويج لإضطهاد فئة بسبب ديانتها 
وما يتعلق بذلك مثل تفعيل قضايا  الترويج للإلحاد و إزدراء الأديان و إعتناق ديانات أخرى 
الإضطهاد بسبب الجنس أو النوع _ تفعيل ملفات إضطهاد الإناث بدايةً من الختان فالنقاب و أخيراً التعرى  بأسم الحرية و التحرر 
و كذلك المطالبات المنتشرة الأن للإعتراف بالشواذ (عافانا الله و إياكم) وحقهم في التعايش بين مجتمع يعترف بسلوكهم المنحرف بل و يتقبله 
العقوبات المجحفة _ وهو ملف سيفتح قريباً ألا و هو الخوف من تنفيذ عقوبة مقيدة للحرية  كعقوبة التهرب من التجنيد مثلاً 
أو  ايقاف تنفيذ عقوبة  كالأعدام 
و هو أمر يستوجب التوقف قليلاً ..من سيخاف من هذه العقوبة ويتهرب منها؟ 
 الإجابة ببساطة : مجرم قاتل أو ناشط متهم في قضية إغتيال
ولذك اناشد المؤسسة التشريعية باعادة النظر في مثل هذه القوانين المريبه
لتفويت الفرصة علي هؤلاء لتفتيت الوطن

السبت، 15 أغسطس 2015

خدعة الاخوان الانتخابية .. سلامة الياس




مما لا شك فيه ان الاخوان سيبذلون الغالي و النفيس لجني عدة مكاسب خلال  الانتخابات البرلمانية القادمة  .. و ذلك لعدة اسباب  اهمها المحافظة علي استمرارية اشتعال المناخ السياسي و المجتمعي و لو بنذر يسير  من اللهب .. يمهلها وقتا طويلا تستطيع من خلاله اعادة صياغة التوافق النفسي لدى مريديها و المتعاطفين معها للقبول بمصالحة مشروطة مع النظام .. دون تحلل او انحلال .. دون اراقة ماء وجهها امام القوى السياسية الاخرى الصديقة و المنافسة علي السواء .. و اعتقد ان انسب السيناريوهات المقبولة والمتاحة حاليا  هو  حيلة سياسية قديمة برع الاخوان في تنفيذها مررا  و نتائجها شبه مضمونة و مأمونة .. الا و هي توجيه مناصريها و المتعاطفين معها للتصويت لاعضاء الحزب الوطني السابقين وخاصة الاسماء اللامعة منهم و علي وجه الخصوص المرشحين منهم في دوائر السلفيين .. في محاولة ماكرة منهم لضرب عدة عصافير بحجر واحد .. اولا نجاح  رموز الوطني السابقين سيكون محل شك و ريبه و لن يصدق حي او جماد انهم نجحوا بدون مساعدة من النظام .. مما يسهل عملية رجم البرلمان و منظريه بالتزوير .. الامر الذى سيحدث دويا هائلا في الداخل و الخارج .. و سيشكك الكثيرين في نوايا النظام و منظرية .. كما ان نجاح هذه الرموز المرفوضة سياسيا علي الاقل و سقوط مرشحي السلف امامهم  سيكون بمثابة انهاء لشهر العسل المر بين السلفيين و النظام .. مما يوقد نيران الخلاف بين اهل السلف بعضهم البعض و يسمح لشخصيات اكثر تشددا بتولي قيادة هذا التيار الي حين .. مما يجعلها فرصة سعيدة جدا لٱمراء الاخوان لأعادة عرض انفسهم كبديل سياسي لا غني عنه مرة اخرى ..  و في حالة عدم قبول الحشود لهذا التوجيه سيتم تطبيق نفس السيناريو ..  ولكن علي مرشحي اليسار  لايهام ابناء التيار الاسلامي عامة ان النظام يسعي لمحو الاسلام من الصدور و السطور  و طمس الهوية الدينية للبلاد و العباد ..  وان البداية هي تمكين ابناء اليسار من الحياة السياسية و التشريعية تمهيدا لاعلان الدولة العلمانية في مصر .. وشخصيا لا اعتقد ان السيناريو الاخير قابل للتطبيق  خاصة و ان اليسار هلامي النشٱة و التطور في مصر و تمثيله البرلماني لن يتعدى الثلث مع الاستعانة بصديق قديم .. فضلا عن ان اعتلائه المنصة سيضيع علي الاخوان فرصة فرض نفسها كبديل سياسي لا غني عنه .. بل سيضع التيار كله تحت اسنان النظام لاك من لاك و لفظ من لفظ ..  و اعتقد ان النظام سيسمح بتطبيق السيناريو الاول لعدة اسباب  اهمها وجود برلمان بهذه الكيفية سيسمح له بتمرير القوانين و التشريعات التي يحتاجها في المرحلة القادمة .. كما ان اعادة  صياغة التوافق النفسي داخل الجماعة ستكون فرصة جيدة لمحاولات جادة للمصالحة  .. و لوقف هذا العرض المقرف و العشوائي من العمليات الاجرامية التى تتم سواء عن طريق ابناء هذه الجماعة او جهات اخرى تسعي لابقاء لهيب الثٱر مستعرا .. فضلا عن عدم السماح لهذا الفصيل بالتخندق و ممارسة العمل السري   .. كما انها ستكون فرصة اسعد ليتخلص النظام من اليسار الهامشي الذى لا يستحي من ابتزازه دوما بلا رادع .. فضلا عن ان هذا السيناريو سيتيح للنظام انتقاء عناصر محددة من اعلام التيار السلفي لتصدر المشهد بجانبه للحفاظ علي توازن المشهد التنظيمي و الضغط علي امراء الاخوان بالقبول بمصالحة موقوفة تسمح و لا تمنح
نهاية القول اذا رضيت بالسير مع من هو اقوى و اضخم منك فامشي بجانبه و تعلم و لا تمشي امامه فيدهسك و لا تمشي خلفه فينساك